آفرين علو ـ xeber24.net
عجز الإطار التنسيقي عن التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن مرشح رئاسة الحكومة العراقية، عقب اجتماع عقدته قياداته وشهد خلافات حادة، ما أدى إلى تأجيل الحسم إلى اليوم الأخير ضمن المهلة الدستورية المحددة.
وبحث الاجتماع، الذي استضافه مكتب رئيس المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي، عدداً من الأسماء المطروحة، من بينها إحسان العوادي وباسم البدري، في ظل تباين مواقف القوى السياسية داخل الإطار.ورغم اعتماد آلية تصويت تشترط حصول المرشح على 8 أصوات من أصل 12، لم تُفض المداولات إلى توافق.
وفي ظل استمرار الانقسام، طرح خيار اللجوء إلى مرشح توافقي، حيث جرى تداول ثلاثة أسماء كبدائل محتملة في حال تعذر الاتفاق على المرشحين الرئيسيين.
ويأتي هذا التعثر قبيل انتهاء المهلة الدستورية لتكليف رئيس الوزراء، ما يضع الإطار التنسيقي أمام ضغوط متزايدة لحسم موقفه.




