كاجين أحمد ـ xeber24.net
أحيى المجلس الأرمني بالحسكة الذكرى السنوية الـ 111 للإبادة الأرمنية بمراسم في كنيسة العائلة المقدسة، تخللتها عروض فنية ومسرحية جسدت مآسي المجزرة، فيما أكد الحاضرون خلال الاستذكار تمسكهم بحقوق مليون ونصف المليون شهيد، وعهدوا بمواصلة النضال لنقل هذه القضية للأجيال القادمة حتى استعادة كامل الحقوق.
حضر المراسم أعضاء المجلس الأرمني وشخصيات من المجتمع المحلي، حيث بدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لأرواح الشهداء الذين قضوا في هذه المجازر. تلاها القاء كلمة من قبل الامين العام حزب الاتحاد الأرمني عماد تتريان الذي قال: “نحن أحفاد الناجين من الإبادة، جئنا اليوم لنستذكر شهداءنا وأجدادنا؛ وسنظل نحمل ذكراهم أمانةً في أعناقنا، ننقلها لأولادنا وأحفادنا لكي لا يضيع حقنا بمرور الزمن. فمن لا يطالب بحقه يقتله النسيان، ونحن شعبٌ لا يفرط في حقوقه أبداً”.
وأضاف تتريان، “نقف اليوم هنا جميعاً لنستذكر مليوناً ونصف المليون شهيد، ونستحضر تضحيات الأمهات اللواتي انتُهكت كرامتهم نستذكر دماء أجدادنا الذين تعرضوا لأفظع أساليب القتل في ‘مسيرات الموت’ القسرية”.
وتابع بالقول: ” إن مليوناً ونصف المليون شهيد ليس مجرد رقم، بل هو قضية حية؛ وسنبقى متمسكين بإرث أجدادنا حتى استعادة كافة حقوق الشعب الأرمني المشروعة”.
وتضمنت مراسم الاستذكار برنامجاً غنياً بالفعاليات الثقافية والفنية، استُهل بعرض “سينفزيون” من إعداد ساندرا قصبيان؛ حيث تناول الفيلم القصير الانتهاكات الواسعة التي تعرض لها الشعب الأرمني خلال المجازر التاريخية.
كما قدمت فرقة “دار الثقافة الأرمنية” لوحة راقصة تعبيرية بالشموع، جسدت ملامح الحزن والأمل في آن واحد.
وبعدها ألقى كل من (سيفان، فانا، وأردزيف) قصيدة شعرية مشتركة، أكدوا خلالها على قيم النضال وحق الأرمن المشروع في العيش بسلام على أرضهم.
هذا واختُتمت الفعالية بعرض مسرحي قدمته دار الثقافة الأرمنية، تناول سيرة “أرمنينو هي”، التي نُصبت كمثال يحتذى به لقوة المرأة الأرمنية وتضحياتها في سبيل قضيتها الوطنية.




