ولات خليل xeber24.net وكالات
ناشد السيد أحمد كردي، والد المعتقل السوري “دوزيار أحمد كردي”، سلطة دمشق برئاسة أحمد الشرع، والمنظمات الحقوقية الدولية، التدخل العاجل لإنهاء معاناة ابنه المحتجز في السجون التركية منذ عام 2019.
حيث أكد أنه ما يزال رهن الاعتقال دون صدور أي حكم قضائي بحقه، رغم تصنيفه في إحدى مراحل القضية كشاهد في ملف مرتبط باتهامات ذات طابع عسكري.
وقال والد المعتقل في مناشدته إن ابنه “ضحية تهم كيدية”، مطالباً بفتح ملفه على أعلى المستويات الحقوقية والدبلوماسية، والعمل على الإفراج عنه أو توضيح وضعه القانوني بشكل رسمي، بما ينهي سنوات من الغموض حول مصيره.
من سائق جرار إلى معتقل في السجون التركية
تعود قضية الشاب دوزيار أحمد كردي، المنحدر من قرية معملو أوشاغي التابعة لناحية راجو في ريف عفرين، إلى 9 تشرين الأول/أكتوبر 2019، حين أقدمت الاستخبارات التركية على اعتقاله برفقة 12 شاباً آخرين من القرى المجاورة.
وتؤكد العائلة أن دوزيار لم يكن يحمل السلاح حيث أنه تم اعتقاله ونقله إلى سجن في ناحية راجو لمدة شهر، ومن ثم إلى سجن هاتاي داخل الأراضي التركية.
وبحسب ذوي المعتقل، فقد جرى لاحقاً ترحيله بعد زلزال 6 شباط/فبراير 2023 إلى سجن “كافاك” في ولاية سامسون شمال تركيا، حيث لا يزال محتجزاً إلى جانب معتقلين آخرين من أبناء المنطقة.
ملف “مروحية عفرين” وإشكالية الوضع القانوني
تشير العائلة إلى أن اسم دوزيار أُدرج لاحقاً ضمن ملف يتعلق بسقوط مروحية تركية خلال الاحتلال التركي في ريف عفرين.
حيث وُجهت اتهامات لمجموعة من الشبان الكردوتؤكد العائلة أن ابنها سُجل في الملف بصفة “شاهد”، فيما صدرت بحق آخرين أحكام بالسجن وصلت إلى 20 عاماً، في حين لا يزال دوزيار قيد الاحتجاز دون صدور حكم قضائي نهائي بحقه حتى اليوم، وهو ما تعتبره العائلة “اعتقالاً تعسفياً ومخالفة قانونية مستمرة”.




