مجموع

الرئاسة التركية تنفي تصريحات منسوبة لأردوغان باحتلال إسرائيل

مشاركة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

نفت الرئاسة التركية تصريحات منسوبها إلى رئيسها رجب طيب أردوغان، تداولتها وسائل إعلام، هدد باحتلال إسرائيل، ووصفتها بادعاءات لا صحة لها ولا تمت إلى الواقع بشيء، وأنها تهدف للإضرار بالاستقرار الإقليمي.

جاء ذلك في بيان صادر عما يسمى بـ “مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع للرئاسة التركية” اليوم الاثنين، تعليقا على معلومات تناقلتها بعض وسائل الإعلام وحسابات التواصل الاجتماعي قالت أن تركيا تهدد إسرائيل باحتلالها.

وأكد البيان، أن أنقرة تولي أهمية كبيرة للقانون الدولي والقنوات الدبلوماسية في حل الأزمات وتضطلع دائما بدور ريادي تحقيق السلام الدائم في المنطقة والعالم.

وقال البيان: “الادعاءات المتداولة في بعض وسائل الإعلام ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي، والمنسوبة إلى رئيسنا (رجب طيب أردوغان)، والتي تفيد بأن ‘تركيا هددت باحتلال إسرائيل’، هي ادعاءات لا أساس لها من الصحة”.

وأضاف: “هذه المزاعم الواردة في تلك المنشورات لا تمت للواقع بصلة، وتهدف إلى الإضرار بالاستقرار الإقليمي”.

وأكد البيان أن “تركيا وبحكم تقاليدها العريقة الممتدة عبر القرون ورؤيتها، تضطلع دائما بدور ريادي في وقف إراقة الدماء، وحماية المدنيين، وتحقيق السلام الدائم، سواء في منطقتنا أو في مختلف أنحاء العالم”.

وذكر أن تركيا دأبت دائما على إعطاء الأولوية للقانون الدولي والقنوات الدبلوماسية في حل الأزمات والخلافات الإقليمية، وتتبع نهجا يهدف إلى تخفيف حدة التوتر بدلا من تصعيده.

وتابع: “تركيا بقيادة رئيسنا، تولي أهمية قصوى لضمان عيش شعوب المنطقة في أمن وطمأنينة ورفاه، دون أي تمييز”.

ودعا البيان إلى عدم الالتفات إلى المحتويات المضللة التي تسعى إلى تشويه نضال تركيا وموقفها الإنساني، مؤكدة أن أنقرة ستواصل، كما في الماضي، أن تكون صوت العدالة والسلام والحكمة في المنطقة.

وفي بيان آخر، وردا على ادعاءات متداولة أيضا منسوبة إلى الرئيس أردوغان مثل “إذا وقع هجوم على إيران أو لبنان، فسنعتبره هجوما على تركيا”، قالت الرئاسة التركية: “هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة”.

وأكد البيان أن هذه الادعاءات “الباطلة” تهدف إلى طمس دور تركيا الريادي في بناء السلام الإقليمي، وخلق انطباع خاطئ لدى الرأي العام الدولي عبر التضليل والتلاعب السياسي.

ودعا المركز إلى عدم تصديق هذه الادعاءات المضللة والدعاية السوداء وتكتيكات الحرب النفسية، والاكتفاء بالتصريحات الصادرة عبر القنوات الرسمية فقط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى