ولات خليل _xeber24.net_ وكالات
تتصاعد وتيرة الاحتجاجات الشعبية في الرقة ودير الزور رفضاً لمحاولات سلطة دمشق إعادة تعويم مجرمي الحرب من قادة المجموعات المسلحة الموالية للنظام البائد “الشبيحة”. يأتي ذلك بالتزامن مع مطالبات حازمة بتطبيق العدالة الانتقالية ومحاسبة المتورطين بانتهاكات ضد المدنيين.
ففي محافظة الرقة، يترقب الشارع في مدينة الرقة، اليوم الجمعة، تنظيم وقفة احتجاجية سلمية بساحة السبع بحرات “دوار النعيم” وسط المدينة، تحت شعار “لا إفلات من العقاب”.وتتركز مطالب هذا التحرك بشكل خاص على كشف الحقائق وتحقيق العدالة لضحايا محافظة الرقة.
مع المطالبة الصريحة بمحاسبة قادة الفصائل الموالية للنظام البائد، وعلى رأسهم المدعو “تركي البوحمد” قائد ما يُعرف بقوات “أسود العشائر” سابقاً. حيث يؤكد القائمون على الفعالية أن الجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم وأن الرقة تستحق العدالة.
وفي سياق متصل، تشهد محافظة دير الزور تحركاً شعبياً موازياً. حيث أطلق الناشطون والأهالي دعوات مكثفة في مدن وبلدات الميادين، والقورية، والعشارة، وصبيخان، والبوكمال، ومناطق الشعيطات، للخروج في وقفات احتجاجية حاشدة دعماً وتضامناً مع المعتصمين في ساحات مدينة دير الزور.
ويأتي هذا التحرك في دير الزور تعبيراً عن الرفض الشعبي المطلق لإعادة تعويم “الشبيحة” وعودتهم إلى المحافظة عبر بوابة “التسويات”.كما يجدد الأهالي مطالبهم بمحاسبة كل من وقف مع النظام السوري البائد أو شارك في قمع المدنيين.
مؤكدين أن التسويات والمصالحات التي تجريها السلطة لا تُسقط حقوق الشعب في تطبيق العدالة الانتقالية، وأنه لا يمكن منح أي حصانة لمن تلطخت أيديهم بالدماء أو ساهموا في التحريض والتشبيح ضد أبناء المنطقة.




