مجموع

نتنياهو وترامب يدرسان امكانية الانتقال إلى فرض حصار بري على إيران

مشاركة

كاجين أحمد – xeber24.net

كشف تقرير بريطاني أن نتنياهو وترامب بحثا خلال اجتماعهما في واشنطن خيارات جديدة لتشديد الضغوط الاقتصادية على إيران، بينها فرض حصار بري بالتعاون مع الدول المجاورة لها.

أفاد تقرير نشرته صحيفة “التلغراف” البريطانية بأن إسرائيل والولايات المتحدة تدرسان إمكانية فرض حصار بري على إيران، في إطار مجموعة من الخيارات التي يجري بحثها لزيادة الضغوط الاقتصادية على طهران ودفعها إلى تغيير مواقفها والعودة إلى طاولة المفاوضات.

وبحسب التقرير، ناقش رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب هذه المقترحات خلال لقائهما في البيت الأبيض الأسبوع الجاري، حيث تركزت المباحثات على سبل تشديد الضغوط الاقتصادية على النظام الإيراني.

وأوضح التقرير أن الخطة المحتملة تقوم على ممارسة ضغوط على الدول التي تتشارك حدودا برية مع إيران من أجل تقييد أو إغلاق المعابر الحدودية والحد من حركة الاستيراد والتصدير الإيرانية. ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن من بين السيناريوهات المطروحة منع إيران من إدخال أو إخراج أي بضائع عبر حدودها البرية.

وأشار التقرير إلى أن تنفيذ مثل هذه الخطة يتطلب تعاون كل من العراق وتركيا وباكستان وأفغانستان وتركمانستان وأرمينيا وأذربيجان، وهي دول تمتلك حدودا برية مع إيران، إلا أن معظمها لا يعد حليفا لإسرائيل أو الولايات المتحدة، الأمر الذي قد يجعل تطبيق الخطة معقدا من الناحية السياسية والدبلوماسية.

وأضافت الصحيفة أن واشنطن قد تعتبر العراق وباكستان من أكثر الدول قابلية للتأثر بالضغوط الأميركية في هذا السياق، رغم أنهما لا تصنفان ضمن أقرب حلفائها. كما لفت التقرير إلى أن أي تعاون من جانب هذه الدول قد يعرضها لتداعيات اقتصادية أو لردود فعل من جانب إيران.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع على المناقشات قوله إن ترامب يرى أن الاستراتيجية الحالية تجاه إيران وصلت إلى طريق مسدود، وهو ما يدفعه إلى دراسة خيارات تصعيدية إضافية قد تزيد الضغوط على طهران وتدفعها إلى استئناف المفاوضات.

وفي المقابل، أشار التقرير إلى احتمال أن تكون هذه التسريبات جزءا من عملية تضليل تهدف إلى إخفاء الخطوة الفعلية المقبلة، دون أن يجزم بأن خيار الحصار البري هو المسار الذي سيتم اعتماده.

كما ذكر التقرير أن مسؤولا إسرائيليا أبلغ الصحيفة بأن نتنياهو وترامب بحثا ثلاثة مسارات رئيسية للتعامل مع إيران خلال المرحلة المقبلة، تشمل التوصل إلى اتفاق، ومواصلة الضغوط البحرية، أو استئناف الضربات العسكرية. وأضاف المصدر أن نتنياهو لم يدفع باتجاه أي من هذه الخيارات بصورة حاسمة خلال المحادثات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى