كاجين أحمد – xeber24.net
اعلن وزير خارجية سلطة دمشق الانتقالية، افتتاح القنصلية السورية العامة في مدينة عينتاب جنوب تركيا، بعد ١٥ عاما من الاغلاق، وذلك عقب يومين من عقد ما يسمى بقمة اقتصادات المدن التي جرت في عينتاب ضمت قادة من سلطة دمشق وتركيا بهدف اتخاذ خطوات جديدة للسيطرة على الاسواق السورية التجارية والاقتصادية.
والاعلان عن افتتاح القنصلية السورية جاء يوم امس الخميس، بحضور ومشاركة نائب وزير خارجية تركيا علي اوزل.
وقال أوزل، أن غازي عنتاب، أصبحت اليوم من أبرز المدن التي تتجلى فيها أخوة تركيا وسوريا بأقوى صورها، وتعد من أهم بوابات تركيا نحو سوريا.
وأشار نائب وزير الخارجية التركي، إلى أن سرعة تعزيز غازي عنتاب لعلاقاتها مع المدن السورية، جعل من افتتاح القنصلية حدثا أكثر أهمية.
وأضاف، أن القنصلية ستسهم في تلبية احتياجات السوريين المقيمين في غازي عنتاب ومحيطها، إضافة إلى تعزيز التضامن بين الشعبين.
ولفت إلى أن تركيا، عقب سقوط نظام الأسد، أعادت فورا تفعيل سفارتها في دمشق وقنصليتها في حلب، مشيرا الى استمرار الجهود لتوسيع شبكة التمثيل الدبلوماسي بما يتماشى مع تطور العلاقات السياسية والتجارية والاقتصادية والثقافية مع سوريا.
وادعى اوزل، أن سلطة دمشق الانتقالية تبذل خطوات جديرة بالتقدير لاستعادة مكانة سوريا الدولية وتعزيز علاقاتها الأخوية مع تركيا.
وأشار ، إلى أن تركيا تعمل بمؤسساتها الرسمية والقطاع الخاص والمجتمع المدني على دعم إعادة إعمار سوريا، زاعما أن الهدف من ذلك ترسيخ الاستقرار الدائم في سوريا، بما ينعكس إيجابا على أمن المنطقة.
بدوره قال الشيباني، إن إعادة افتتاح القنصلية تمثل امتدادا طبيعيا ينهض بسوريا، وبنيانا شامخا يستظل به السوريون بعد طول عناء وإعلانا صريحا بعودة المؤسسات “لتكون حلقة جديدة في إعادة تعريف الوطن وتعزيز الانتماء”.
وأضاف: “نقف اليوم باعتزاز لنرسم البسمة على وجه أبناء وطننا مؤكدين عمق علاقاتنا مع الجوار”.
هذا وتابع الشيباني: “ما نشهده اليوم دليل على التعاون الراسخ بين الشعبين السوري والتركي، واتصال وثيق لمعاني الأخوة التي تجمع بلدينا”.




