مجموع

ترحيل طبيب سوري يثير جدل واسع في المانيا والتشكيك بسياسة حكومتها

مشاركة

ولات خليل xeber24.net وكالات

برزت حالة الشاب السوري باسل جاويش، الذي تلقى قبل أيام قراراً برفض طلب لجوئه وعدم منحه الحماية الثانوية، مع إلزامه بمغادرة البلاد خلال 30 يومًا، وفق ما أفادت به مصادر حقوقية وأوردته هيئة الإذاعة الألمانية “دويتشه فيله”.

وأوضح جاويش في تصريحات لـ”دويتشه فيله” أنه صُدم من القرار رغم تعرضه للاختطاف في سوريا ورحلته الطويلة التي قادته إلى ألمانيا، مشيرًا إلى أنه بدأ مسارًا مهنيًا في مجال طب الأسنان ويخضع لتدريب عملي في إحدى العيادات، إلى جانب مشاركته في أعمال تطوعية بالترجمة لدى منظمات إنسانية وجهات رسمية.

وتحظى قضيته بدعم مبادرة مدنية ألمانية تُعرف باسم “جدات ضد اليمين”، والتي أطلقت عريضة جمعت عشرات الآلاف من التوقيعات للمطالبة ببقائه، معتبرة أن ترحيله يتعارض مع حاجة ألمانيا إلى الكفاءات الطبية، خصوصًا في ظل نقص أطباء الأسنان.

من جهة أخرى، نقل التقرير عن خبراء في شؤون الهجرة انتقادات حادة للنقاش السياسي المتصاعد حول إعادة السوريين، معتبرين أن التركيز على الترحيل قد يبعث برسائل سلبية إلى المهاجرين والعمالة الماهرة، في وقت تسعى فيه ألمانيا إلى استقطابهم لسد النقص في سوق العمل.

كما أشار مختصون إلى أن العديد من السوريين الذين أجروا مقابلات بحثية لا يبدون رغبة في العودة إلى بلادهم بسبب استمرار عدم الاستقرار وتدهور الأوضاع الاقتصادية، مؤكدين أن السياسات الحالية قد تؤثر على استقرار المندمجين منهم داخل ألمانيا.

وبحسب “دويتشه فيله”، فإن النقاش السياسي الحالي يعكس تبايناً بين الرغبة في تشجيع العودة الطوعية من جهة، والحاجة الاقتصادية المتزايدة للعمالة الماهرة من جهة أخرى، في ظل تحديات متنامية تتعلق بالهجرة والاندماج داخل المجتمع الألماني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى