مجموع

المعارضة الكردية الإيرانية تبدي موقفها حيال إعلان الهدنة بين إيران وأمريكا

مشاركة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

قال المتحدث باسم حزب حرية كردستان الإيراني المعارض، خليل نادري، أن الهدنة الحالية لا تمثل حلاً نهائياً للصراع، بل تمنح النظام الإيراني فرصة مؤقتة لإعادة ترتيب صفوفه والتقاط الأنفاس، مشيراً إلى أن واشنطن لا يمكن لها أن تتجاهل تداعيات أي تسوية لا تتضمن تغيير النظام القائم في إيران، موضحاً أن القبول الأمريكي بالشروط الإيرانية تعتبر هزيمة مدوية للولايات المتحدة.

وقال نادري لـ “وكالة شفق نيوز” اليوم الاربعاء، إن “أي هدنة دائمة لا تنتهي بإسقاط النظام الإيراني ستتيح لطهران تعزيز نفوذها في المنطقة والظهور بمظهر المنتصر، وهو ما سيؤثر سلباً على هيبة الولايات المتحدة ومصالح حلفائها”.

وأضاف أن “الشروط التي تتمسك بها إيران لا تختلف جوهرياً عن مطالبها قبل اندلاع الحرب”، معتبراً أن “القبول بها سيعد هزيمة كبيرة لواشنطن”.

وأكد نادري، أن “الإدارة الأميركية لا يمكنها تجاهل تداعيات أي تسوية لا تتضمن تغيير النظام”.

وفيما يتعلق بتأثير الهدنة على الأحزاب الكردية المعارضة، أوضح نادري أن “استمرارها بشكل مؤقت قد يترك تأثيرات نفسية محدودة، إلا أن تحولها إلى هدنة دائمة سيضر بالحركة الكردية في عموم كردستان، لأن بقاء النظام الإيراني يعني استمرار التهديد للقضية الكردية”.

وأشار إلى أن “نضال الكرد في إيران ليس مرتبطاً بالحرب الحالية فقط، بل يمتد لعقود طويلة من المواجهة”، لافتاً إلى أن “تطورات الحرب والسلام في المنطقة تنعكس بشكل مباشر على مسار القضية الكردية”.

وأكد نادري أن “الأحزاب الكردية المعارضة ليست طرفاً مباشراً في الحرب، وأن قرار استمرارها أو إيقافها بيد الولايات المتحدة”، معتبراً أن “النظام الإيراني قابل للسقوط، وأن عدم إسقاطه يعني ضياع ما أنفقته واشنطن في هذه المواجهة”.

هذا واختتم القيادي الكردي بالقول إنه “لا يستطيع الجزم بموعد عودة القتال، لكنه يرجح اندلاع الحرب مجدداً”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى