مجموع

في إشارة لمماطلة حكومة اردوغان..برلماني كردي يؤكد أن حل القضية الكردية يكون بضمانات قانونية لا بالتمنيات

مشاركة

ولات خليل -xeber24.net-وكالات

أكد سزاي تملّي، نائب رئيس كتلة حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM Partî) على أنه يتوجب على الدولة التركية إجراء تعديلات قانونية ملموسة استجابة لنداء القائد الكردي عبدالله أوجلان للسلام والمجتمع الديمقراطي.

وقال: إنَّ اتّخاذ خطوات ملموسة بات ضرورة ملحّة لأسباب عديدة، فمن منظور السّياسة التّركيّة والإقليميّة، فضلاً عن الأحداث الاجتماعيّة والاقتصاديّة، من الضّروري اتّخاذ هذه الخطوات العاجلة والملموسة، ولكن، رغم الدّعوات وخارطة الطّريق الموضوعة، وإتمام اللجنة لعملها، لم تُتخذ أيّ خطوات في هذا الشّأن حتّى الآن، إنَّ اتّخاذ خطوة من جانب واحد لا يُعدُّ موقفاً ملموساً، بل على العكس، يُصدر تصريحات من الدّولة تُثير الحيرة لدى النّاس. لذا، ينبغي على السّلطات أنْ تبادر وتُطلع الرّأي العام على آلية العمل، يجب بناء شراكة بشأن هذه الآليّة، ثمَّ اتّخاذ خطوات قانونيّة ملموسة.

وخلال مشاركة وفد إمرالي من حزب المساواة وديمقراطيَّة الشّعوب (DEM Partî) تقييمات القائد الكردي حول سياسة المنطقة وعمليَّة الحلّ مع الرّأي العام، صرّح رئيس الكتلة البرلمانيَّة للحزب، سزاي تملّي، بأنَّ حلَّ القضيَّة الكرديَّة لا يتحقَّقُ بالتّمنّيات بل بضمانات قانونيَّة وتوافق اجتماعي.

وشدد على ضرورة تخلي السّلطة عن “التّمنّيات” بشأن هذه العمليّة، واتّخاذ خطوات قانونيّة وملموسة بسرعة، وأكّد تملّي أنَّ سنّ القوانين لن يكون كافياً لإقامة جمهوريّة ديمقراطيّة، ولذلك، من الضّروري تفعيل عقد اجتماعي جديد قائم على المواطنة المتساوية.

وأوضح تملي المسار المتفق عليه: قيل إنَّهُ سيتمُّ ذلك بعد العيد، لقد انقضى العيد، والآن أيضاً يتمُّ الحديث حول الاستعجال، وتُطْرَحُ التّمنيّات، لكنّ هذا المسار لا يتحقّق بالتّمنيّات، هنا يجب إعداد قانون، وطريقة إعداده واضحة: سيتمُّ إعداد مسودّة قانون، وإرسالها إلى لجنة العدل، ثمَّ ستصبح قانوناً في الجمعيّة العامّة، حالياً، لا توجد طريقة محدَّدة لإعداد هذه المسودّة، يجب البدء من النّقطة الصّحيحة، ومن الضّروري إعداد مسودّة القانون بسرعة وفقاً لروح التّفاوض، ولذلك، يجب مناقشة الطّريقة وتحديدها سريعاً.

ونوّه سزاي تملّي إلى البيان الهام الذي تم اصداره في 27 شباط لتوجيه العمليّة، وقال: بالرّغم من كلّ شيء، فقد تمَّ اتّخاذ خطوات هامّة نحو الاندماج الدّيمقراطي ودمقرطة تركيا في 27 شباط من خلال بيانين رئيسيين، من المهم جدّاً أنْ تكون هذه الخطوات متتابعة من الآن فصاعداً، إنَّ السّبيل إلى ذلك، مهما كانت تسميته، هو أولاً وقبل كلّ شيء تنفيذه بتوافق قوي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى