مجموع

سلسلة حوادث دامية تطال مدنيين بينهم أطفال في عدة محافظات سورية

مشاركة

آفرين علو ـ xeber24.net

شهدت مناطق متفرقة في سوريا، يوم أمس الاثنين، سلسلة من الحوادث الأمنية المتصاعدة التي أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال، وفق ما وثقه المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتوزعت الحوادث بين جرائم قتل بظروف غامضة، وانفجار ألغام أرضية، وحالات وفاة تحت التعذيب، في مؤشر على تدهور الأوضاع الأمنية في مناطق متعددة من البلاد.

في مدينة جاسم بريف درعا الشمالي، عثر الأهالي على جثة شاب داخل منزله مقتولاً بظروف غامضة، دون أن تتوفر حتى الآن معلومات دقيقة حول هوية الجناة أو الدوافع وراء الجريمة.

وفي حادثة مماثلة، قُتل رجل طعناً بأداة حادة داخل مزرعته في بلدة تل خاروف بريف دمشق، حيث أفادت مصادر محلية بأن مسلحين مجهولين نفذوا الجريمة بهدف السرقة.

وفي ريف حمص الشمالي الغربي، تم العثور على رفات شخصين مجهولي الهوية مدفونين في منطقة “القبو”، حيث يُعتقد أنهما قضيا خلال أحداث سابقة، دون الكشف عن هويتهما أو ظروف مقتلهما.

كما توفي شاب في مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي، إثر إصابته بطلق ناري عن طريق الخطأ أثناء تعامله مع سلاح فردي، في حادثة تعكس مخاطر انتشار الأسلحة بين المدنيين.

وفي تطور خطير، أفاد المرصد السوري بحالات وفاة تحت التعذيب، حيث فقد شاب حياته في سجون السلطة الانتقالية بعد اعتقاله من قبل جهاز الأمن العام قرب قرية صماد جنوب السويداء.

أما في مدينة الحسكة، فلقيت طفلة تبلغ من العمر عشرة أعوام مصرعها جراء إطلاق نار عشوائي في حي مشيرفة، في حادثة أثارت استنكاراً واسعاً وسط مطالبات بضبط الأمن في المدينة.

واختتمت السلسلة الدامية بمأساة إنسانية جديدة، حيث فقد طفل آخر حياته إثر انفجار لغم أرضي أثناء وجوده في سيارة كانت تقل عائلته في منطقة قطقط ببادية السخنة بريف حمص الشرقي.

ويأتي هذا الحادث ليؤكد استمرار خطر الألغام والمخلفات الحربية التي تهدد حياة المدنيين، وخصوصاً الأطفال، في مناطق واسعة من البلاد.

وتطالب منظمات حقوقية الأطراف كافة في سوريا بتحسين الأوضاع الأمنية وحماية المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان، لا سيما حالات الوفاة تحت التعذيب التي لا تزال تتكرر في سجون متعددة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى