كاجين أحمد – xeber24.net
أدانت منظمة حقوق الانسان في عفرين، البيان الذي أصدره ما يسمى بوجهاء العشائر العربية والمستوطنين في منطقة عفرين ابان الاحتلال التركي، ووصفه ببيان تحريضي وقائم على العنصرية بسبب انكاره للهوية التاريخية لمنطقة عفرين الكردية.
وقالت المنظمة الحقوقية امس السبت، إن بيان ما يسمى بـوجهاء العشائر العربية الذين تم توطينهم في عفرين بعد الإحتلال التركي ، و الذي يهاجم الأحزاب الكُردية وأهالي المنطقة ويصفهم بـالإنفصاليين ، هو بيان تحريضي مرفوض و مدان بكل المعايير ، لأنه يقوم على العنصرية و إنكار الهوية التاريخية لعفرين كمنطقة كُردية معروفة منذ مئات السنين.
وأضافت، هؤلاء الذين يدّعون اليوم أنهم أصحاب أرض و قرار في عفرين ، جاؤوا إلى المنطقة قبل ثماني سنوات فقط تحت حماية الإحتلال التركي ، بعد تهجير قرابة نصف مليون من السكان الكُرد الأصليين و الإستيلاء على منازلهم و أراضيهم و ممتلكاتهم ، و من غير المقبول أن يتحول المستوطن إلى طرف يتهم أصحاب الأرض بـالإنفصال ، بينما يعيش هو على أرض ليست أرضه أساساً .
وأشارت المنظمة إلى أن ما شهدته عفرين منذ الإحتلال التركي سواء كان من سرقة و نهب أو تغيير ديمغرافي و فرض واقع جديد بالقوة ، و كل ذلك موثق و معروف للمجتمع الدولي و لجان التحقيق الدولية .
هذا وأكدت على أن أهالي عفرين الحقيقيون لم يغادروا أرضهم طوعاً ، بل هُجّروا قسراً بفعل الإنتهاكات والفوضى المسلحة ، و عليه فإن الحل لا يكون عبر بيانات تحريضية و مشاريع تغيير هوية المنطقة ، بل برحيل المستوطنين وعودة المهجرين إلى ديارهم ، و إنهاء الإحتلال التركي و كل أشكال العبث التي دمرت عفرين و شوهت تركيبتها الإجتماعية و الحضارية و التاريخية .




