آفرين علو ـ xeber24.net
شهد حي السكري في مدينة حلب، مساء الأحد، تصعيدًا أمنيًا خطيرًا عقب اندلاع اشتباكات مسلحة على خلفية ثأر عائلي، مما أدى إلى إصابات في صفوف المدنيين وقوات الأمن الداخلي في السلطة الانتقالية، وسط حالة من القلق الشديد تسود الأهالي.
وبحسب معلومات حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الأحداث تعود إلى يومين مضت، عندما أقدم أشخاص متهمون بممارسة أعمال “التشبيح” على الاعتداء بالضرب على أحد المواطنين، ما خلق حالة من الاحتقان والغضب في المنطقة.
وتطورت الأوضاع الأمس إلى مشاجرة عنيفة داخل الحي، تخللها إطلاق نار أدى إلى إصابة أحد الأشخاص بطلق ناري في الرأس، تم على إثر ذلك نقله إلى أحد المشافي لتلقي العلاج.
على الفور، شهد الحي انتشارًا أمنيًا كثيفًا لقوات الأمن الداخلي التي وصلت إلى المكان في محاولة لاحتواء الموقف ومنع أي مزيد من التصعيد، وذلك تمهيدًا لشن عملية أمنية واسعة.
إلا أن الجهود الأمنية واجهت تحديًا كبيرًا، حيث أقدم أحد المسلحين على إطلاق النار باتجاه عناصر الأمن، ما أسفر عن إصابة أحد العناصر في قدمه.
وأفاد شهود عيان بتجمع عدد من شبان مدينة حلب في الحي مع تزامن ذلك مع استمرار حالة الاستنفار الأمني، في ظل دعوات أهالي المنطقة إلى ضبط النفس، وسط تحذيرات من تفاقم الوضع الأمني واتساع رقعة الاشتباكات.
وتسود حالة من القلق والخوف بين سكان حي السكري، الذين يطالبون الجهات المعنية بفرض الأمن بشكل عاجل وحسم التوتر قبل حدوث مزيد من الإصابات أو الخسائر البشرية.




