كاجين أحمد ـ xeber24.net
تبنى تنظيم “داعش” عملية اغتيال الشيخ فرحان المنصور، عضو الهيئة العلمائية للطائفة الشيعية في سوريا، والتي وقعت الأسبوع الماضي في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، وفق ما أورده التنظيم في صحيفة “النبأ” الأسبوعية التابعة له.
وذكر التنظيم أن العملية نُفذت عبر تفجير عبوة ناسفة زُرعت داخل سيارة المنصور عقب خروجه من منطقة السيدة زينب، التي تشهد إجراءات أمنية مشددة، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة توفي على إثرها لاحقًا.
وكان الشيخ المنصور قد تعرض لانفجار استهدف سيارته يوم الجمعة الماضي قرب فندق سفير الزهراء ومنطقة الفاطمية، أثناء مغادرته مقام السيدة زينب بعد انتهائه من إمامة صلاة الجمعة.
وأفادت مصادر محلية بأن الانفجار أسفر عن إصابة المنصور بجروح بالغة استدعت نقله إلى المستشفى بحالة حرجة، قبل الإعلان عن وفاته لاحقًا متأثرًا بإصابته.
هذا ويعد الشيخ فرحان المنصور من أبرز خطباء مقام السيدة زينب، كما شغل عضوية الهيئة العلمائية للطائفة الشيعية في سوريا، وعُرف بدعوته إلى التهدئة والحفاظ على السلم الأهلي ونبذ الفتنة.




