مجموع

مشايخ تابعة لسلطة دمشق تحول المساجد كمنابر للتحريض والخطاب الطائفي

مشاركة

ولات خليل _xeber24.net .وكالات

شهدت خطب الجمعة في عدد من المساجد السورية، اليوم، تصعيداً جديداً في الخطاب الطائفي والتحريضي، وسط استمرار استخدام المنابر الدينية لخدمة أجندات السلطة وتكريس الانقسام المجتمعي.

وبحسب المعلومات، فإن خطباء محسوبين على المؤسسات الدينية الرسمية عمدوا خلال خطب الجمعة إلى استخدام عبارات ذات طابع مذهبي وتحريضي، مع التركيز على توصيفات تمس شريحة واسعة من السوريين، في مشهد يتكرر منذ سنوات دون أي محاسبة أو رقابة فعلية من الجهات المعنية.

وبحسب المصادر، فقد تضمنت بعض الخطب تحريض بغطاء ديني، مع الإشادة بمواقف السلطة والتحريض غير المباشر ضد معارضيها، الأمر الذي أثار استياءً واسعاً بين الأهالي الذين اعتبروا أن المساجد تحولت إلى أدوات تعبئة سياسية وطائفية بدلاً من دورها الديني والاجتماعي الجامع.

وأن استمرار هذا الخطاب يساهم في تعميق الشرخ المجتمعي وزيادة الاحتقان بين السوريين، خاصة في ظل الظروف المعيشية والإنسانية الصعبة التي تمر بها البلاد، مطالبين بتحييد المنابر الدينية عن الصراعات السياسية والطائفية.

حيث أن هذا الخطاب الديني الرسمي في سوريا بات يعكس بصورة متزايدة توجهات السلطة السياسية، مع غياب أي مساحة فعلية لخطاب ديني معتدل يدعو للمصالحة المجتمعية ونبذ الكراهية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى