مجموع

مسد في الذكرى الثامنة لاحتلال عفرين: لا حل دون انسحاب تركي وعودة المهجرين

مشاركة

آفرين علو ـ xeber24.net

في الذكرى الثامنة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها على مدينة عفرين، جدد مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) تأكيده على أن معالجة القضية لا تتم إلا بـ “إنهاء الاحتلال التركي” وإعادة المنطقة إلى أصحابها الأصليين.

وأصدر المجلس، اليوم الأربعاء، بياناً رسمياً حصل المركز الإخباري على نسخة منه، استذكر فيه “المقاومة البطولية” التي أبداها أبناء المنطقة قبل سقوطها في 18 آذار 2018، مشيراً إلى أن الاحتلال أسفر عن تهجير قسري لنحو 300 ألف مواطن كردي، لا يزال معظمهم يعانون النزوح المتكرر وفقدان مقومات الحياة.

ووثق البيان جملة من “الانتهاكات الجسيمة” التي تعرض لها السكان الأصليون على مدى السنوات الثماني الماضية، بموجب تقارير منظمات إنسانية ودولية، ومن أبرزها:- القتل والتعذيب ومصادرة الممتلكات.- تهجير السكان قسراً وتغيير البنية الديموغرافية.- تدمير الممتلكات العامة والخاصة والاستهداف المتعمد للمعالم الثقافية والتاريخية.- تدهور البيئة المحلية وفرض واقع إداري جديد يخالف إرادة الأهالي.

وشدد مجلس سوريا الديمقراطية على أن أي تسوية عادلة لقضية عفرين تقوم على أسس واضحة، هي:1. إنهاء الوجود العسكري التركي والفصائلي بشكل كامل.2. إعادة المنطقة إلى سكانها الأصليين.3. إزالة آثار الاحتلال كافة.4. ضمان عودة المهجرين بشكل آمن وكريم.5. استعادة الحقوق والممتلكات ورفع التغييرات الديموغرافية والإدارية المفروضة.

وفي سياق متصل، اعتبر المجلس أن عودة 400 عائلة مهجرة مؤخراً إلى المنطقة، والتي تمت ضمن تفاهمات بين الحكومة المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية، تمثل “خطوة إيجابية”.

إلا أنه شدد على أن هذه العودة “لا تغني عن الحل الشامل” الذي يضمن عودة جميع السكان الأصليين إلى منازلهم وممتلكاتهم ضمن إطار قانوني يحفظ الكرامة ويصون الحقوق.

واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على أن قضية مهجّري عفرين، وجميع المهجّرين السوريين، هي “قضية جوهرية في أي حل سياسي مستدام” يهدف إلى تحقيق الاستقرار والعدالة لجميع مكونات الشعب السوري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى