مجموع

مجلس عوائل الشهداء: الإفراج عن الأسرى حق مقدس لعوائلهم والمجتمع الدولي مطالب بالتدخل

مشاركة

آفرين علو ـ xeber24.net

أكد مجلس عوائل الشهداء في مدينة الحسكة أن كشف مصير الأسرى والإفراج عنهم يمثل حقاً مقدساً لعوائلهم، مطالباً السلطة الانتقالية في سوريا بالإسراع في إطلاق سراحهم والكشف عن مصير المفقودين، وداعياً الجهات الدولية والمنظمات الإنسانية لضمان سلامتهم الجسدية والنفسية.

بيان حاد يندد باستمرار الاحتجازوفي بيان صادر عن المجلس اليوم الثلاثاء، ندد المجلس باستمرار احتجاز السلطة الانتقالية لمقاتلي ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية والمدنيين، ممن وقعوا في الأسر أثناء عمليات الانسحاب من عدة مناطق وفق اتفاقيات سابقة، وذلك رغم توقيع اتفاق 29 كانون الثاني الذي ينص على إطلاق سراحهم.

وقرأ البيان كل من عضوة لجنة المرأة في المجلس، نجاح قواس، باللغة العربية، وعضو مكتب الأرشيف محمد عثمان باللغة الكردية، في وقفة أمام مقر المجلس بمدينة الحسكة.

قضية إنسانية وأخلاقية

وجاء في البيان أن “قضية الأسرى ليست مجرد ملف سياسي أو ورقة تفاوض، بل هي قضية إنسانية وأخلاقية تمس وجدان كل عائلة في مناطق روج آفا”.

وأكد المجلس أن استمرار احتجاز الأسرى في ظروف تفتقر لأدنى معايير العدالة والقوانين الدولية، يمثل انتهاكاً صارخاً للحقوق الإنسانية.

مطالبة بالإفراج الفوري ودور دولي

وطالب المجلس السلطة الانتقالية بالإسراع في إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين والكشف عن مصير المفقودين “دون قيد أو شرط”. كما دعا كل الجهات الدولية والمنظمات الإنسانية، بما فيها الصليب الأحمر الدولي، إلى “القيام بدورها القانوني والأخلاقي وضمان سلامة الأسرى الجسدية والنفسية”.

وشدد المجلس على أن “كشف مصير الأسرى وعودتهم إلى ذويهم هو حق مقدس لعوائلهم”، مؤكداً التزامه بمواصلة دعم قضية الأسرى “حتى رؤيتهم أحراراً بين عوائلهم”.

يذكر أن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، كان قد كشف في تصريحات سابقة أن عدد الأسرى العسكريين والمدنيين المحتجزين لدى السلطة الانتقالية يبلغ 1070 شخصاً، في ملف ينتظر الحسم ضمن بنود الاتفاق الموقع بين الجانبين.

ويأتي هذا البيان بالتزامن مع التطورات الإيجابية في ملف عودة المهجّرين، حيث وصلت فجر اليوم أول دفعة من مهجّري عفرين إلى مناطقهم، في خطوة وصفتها الأوساط الشعبية بأنها تمهد الطريق لحلول مماثلة في الملفات الإنسانية العالقة، وفي مقدمتها ملف الأسرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى