آفرين علو ـ xeber24.net
شددت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، ليلى قره مان، على ضرورة أن تتم عودة عموم المهجّرين والنازحين في إطار يضمن الأمن وكرامة الأهالي واستعادة ممتلكاتهم، محذّرة من أن أي انتهاكات بحق العائدين ضمن الدفعة الأولى من مهجّري عفرين قد تؤثر سلباً على تنفيذ الاتفاق.
عودة المهجّرين أولوية في الاتفاق
وأعربت قره مان عن سعادتها الغامرة بعودة أهالي عفرين إلى ديارهم، قائلة: “كانت مظاهر الفرح واضحة على وجوه العائدين رغم ما عاشوه من معاناة خلال سنوات التهجير الطويلة”.
وأوضحت أن عودة المهجّرين تُعد أحد أبرز البنود التي نصّت عليها اتفاقية 29 كانون الثاني، مشيرة إلى أن هذا الملف كان حاضراً في مختلف الاجتماعات التي عُقدت خلال الفترة الماضية، نظراً لأهميته المحورية في تحقيق الاستقرار في المنطقة وسوريا عموماً.
تحذير من أي انتهاكات
وأكدت الرئيسة المشتركة لمسد أن عودة المهجرين إلى ديارهم تمثل خطوة إيجابية كبيرة، لكنها شددت في الوقت نفسه على ضرورة أن تتم هذه العودة في إطار آمن يحفظ كرامة الأهالي، ويضمن استعادة ممتلكاتهم، وعدم تعرضهم لأي تهديد أو مضايقات. وحذّرت قره مان من أن “أي انتهاكات قد تؤثر سلباً على تنفيذ بنود الاتفاق”، داعية جميع الأطراف إلى الالتزام الكامل بضمان حقوق العائدين.
عودة شاملة لجميع المهجّرين
كما لفتت قره مان إلى أن هذه الخطوة ينبغي أن تتبعها خطوات أخرى لتمكين بقية المهجّرين السوريين من العودة إلى مناطقهم الأصلية، بما في ذلك أهالي سري كانيه وتل أبيض/كري سبي ومناطق أخرى.
ورأت أن عودة المهجّرين ستسهم بشكل كبير في تعزيز الاستقرار وإعادة الإعمار وبناء الثقة بين المكونات السورية، مؤكدة أن إنهاء حالة التهجير والنزوح يمثل أحد الشروط الأساسية لتحقيق الاستقرار الدائم في سوريا.
العودة شرط للاستقرار الحقيقي
واختتمت قره مان تصريحها بالقول: “إن تحقيق استقرار حقيقي في البلاد لن يكون ممكناً دون عودة جميع المهجّرين إلى منازلهم وأراضيهم الأصلية، هذا الحق يجب أن يُصان وأن يُعمل على تحقيقه لجميع السوريين داخل البلاد وخارجها”.
400 عائلة في الدفعة الأولى
يشار إلى أن الدفعة العائدة الأولى ضمت نحو 400 عائلة يقدّر عدد أفرادها بنحو 3 آلاف شخص.
وتحركت القافلة من الحسكة باتجاه عفرين عبر طريق يمر بمدن الرقة والطبقة ثم حلب وصولاً إلى ريف عفرين.
وتألف الموكب من مئات السيارات الخاصة بالعائلات المهجّرة، إضافة إلى عشرات الحافلات التي وفرها مجلس مهجّري عفرين – الشهباء والدفاع المدني السوري لنقل الأهالي.
وجرت عملية الانطلاق برفقة قوات الأمن الداخلي، وبإشراف نائب قائد قوى الأمن الداخلي في الحسكة محمود خليل، والقيادية في قوى الأمن الداخلي (الأسايش) نسرين عبد الله، إلى جانب عدد من المسؤولين المعنيين بملف المهجّرين.




