مجموع

قصف بالهاون ورمايات رشاشات ثقيلة تستهدف مدينة السويداء في خرق جديد للهدنة

مشاركة

آفرين علو ـ xeber24.net

شهدت مدينة السويداء وريفها الغربي، فجر اليوم السبت، تصعيداً ميدانياً جديداً إثر خروقات للهدنة تمثلت بقصف عنيف بالهاون وإطلاق نار كثيف بالرشاشات الثقيلة، نفذته فصائل تابعة للسلطة الانتقالية السورية المتمركزة في الريف الغربي للمدينة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الفصائل استهدفت عدة محاور في مدينة السويداء ومحيطها، حيث أطلقت عشرات قذائف الهاون باتجاه المدينة، إلى جانب رمايات عشوائية بالرشاشات الثقيلة، في خرق هو الأحدث لاتفاقيات ضبط النار في المنطقة.

وبحسب معلومات ميدانية، تركز القصف على المحور الغربي لمدينة السويداء انطلاقاً من منطقة تل حديد – كناكر، فيما نفذت عناصر مسلحة متمركزة في بلدة ريمة حازم رمايات بالرشاشات الثقيلة باتجاه بلدتي عتيل وسليم في الريف الغربي.

كما تعرضت بلدة عريقة في الريف نفسه لقصف مماثل بقذائف الهاون.وأفاد المرصد بأن وتيرة الخروقات تصاعدت بعد منتصف ليل الجمعة – السبت، واستمرت حتى ساعات الصباح الأولى، ما أدى إلى سقوط قذائف هاون داخل الأحياء السكنية في المدينة.

وأشار إلى توثيق سقوط نحو 23 قذيفة هاون على الأحياء السكنية، وسط أنباء عن أضرار مادية في الممتلكات، دون ورود معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات حتى الآن.وفي الريف الغربي، تعرضت بلدتا سليم وعتيل لسقوط عدة قذائف هاون، مصدرها محاور تمركز الفصائل في بلدة ريمة حازم وقرية المنصورة ومنطقة المجابل، بالتزامن مع تصاعد حدة التوتر في المنطقة.

وفي المقابل، أفادت مصادر محلية بأن قوات الحرس الوطني في السويداء ردت بشكل فوري على مصادر النيران في مختلف المحاور، مستهدفة نقاط تمركز الفصائل المهاجمة، في محاولة لاحتواء التصعيد ومنع تقدم القصف باتجاه الأحياء السكنية والبلدات الآهلة بالسكان.

يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة هشاشة أمنية على الرغم من الإعلان عن هدن متعددة، حيث تتبادل الأطراف الاتهامات بخرقها.

وتُعد محافظة السويداء من المناطق الحساسة في سوريا، نظراً لتركيبتها السكانية والدينية الفريدة، ولأنها شهدت خلال السنوات الماضية توترات متقطعة مع فصائل المعارضة المسلحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى