كاجين أحمد ـ xeber24.net
تعمل تركيا على استكمال خطواتها في سلب الإرادة السياسية والقرار السيادي في سوريا، والعمل على تتريك المؤسسات الرسمية السورية وصبغها بالطابع التركي السياسي والإداري التي تخدم اجنداتها في المنطقة.
وفي هذا الاطار، أكد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، لوزير الاعلام في سلطة دمشق الانتقالية مصطفى حمزة، على ضرورة التعاون والتنسيق في مجالات الاتصال الاستراتيجي، والدبلوماسية العامة، ومكافحة التضليل الإعلامي”، خاصة فترة النزاعات.
وقال دوران في تدوينة عبر منصة “إن سوسيال” التركية، الخميس، إن اللقاء جرى على هامش ندوة حول “دور تركيا في إحلال السلام بمناطق النزاع من منظور إعلامي”، في دائرة الاتصال بالرئاسة.
وأوضح دوران أنه بحث مع المصطفى الوضع الراهن للعلاقات بين تركيا وسوريا وآفاقها المستقبلية، وتناولا أهمية قنوات الاتصال والدبلوماسية في ترسيخ السلام والاستقرار والأمن الإقليمي.
وأضاف أنه تم التأكيد على ضرورة “وجود فهم مشترك لمسؤولية وسائل الإعلام وأهمية حماية الحقيقة خلال فترات النزاعات”.
ولفت إلى أنهما أكدا على “الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون في مجالات الاتصال الاستراتيجي، والدبلوماسية العامة، ومكافحة التضليل الإعلامي”.
وأفاد دوران أن تركيا، بقيادة رجب طيب أردوغان، تواصل جهودها بحزم لإرساء السلام الدائم والعدالة والاستقرار في المنطقة.
هذا وكان وزير الإعلام في سلطة دمشق الانتقالية حمزة المصطفى، ادعى في كلمة خلال مشاركته في الندوة المذكورة، إن المؤسسات الإعلامية التركية نقلت معاناة السوريين بصدق وأمانة، وأسهمت في إبقاء ما يجري في البلاد حياً في ضمير المجتمع الدولي.




