كاجين أحمد ـ xeber24.net
كشف الأب سبيريدون طنوس، مفوض الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية الأصلية في سوريا، عن وجود شبكات جريمة منظمة ودعارة ممنهجة تستهدف الهوية الدينية والاجتماعية لمنطقة وادي النصارى في حمص، يتزعكها قيادات عليا في القصر الجمهوري، مهددا الجولاني بتحرك كنسي في حال فشله بحل هذا الملف.
وفي تسجيل مصور، وجه الاب طنوس في رسالة شديدة اللهجة إلى الجولاني، اتهامات إلى جهات تابعة لسلطة دمشق الانتقالية بالوقوف وراء شبكات الاتجار بالبشر، تستهدف وادي النصارى بريف حمص الغربي.
كما كشف عن وجود شبكات دعارة واسعة ترتبط بقيادات عليا في القصر الجمهوري، موضحا أن هذه الشبكات تستهدف الهوية الدينية والاجتماعية لوادي النصارى.
وأشار الاب طنوس إلى أن التحقيقات أكدت على تورط عناصر محليين في هذه الشبكات إلى جانب عناصر وقادة فصائل وافدين من إدلب وحلب، مرتبطين بشكل مباشر مع هيئة تحرير الشام.
وأكد على امتلاكه قائمة كاملة بأسماء المجرمين والجهات الداعمة لهم، لافتاً إلى انه سيكشف قريبا معلومات وصفها بالصادمة حول هذه القضية.
وتساءل رجل الدين المسيحي، ماذا يفعل وزير الداخلية في السلطة الانتقالية أنس خطاب؟ هل هذه خطة ممنهجة لانتهاك حرمة وادي النصارى؟
وحذر الاب طنوس الجولاني بأنه في حال لم يحل هذه القضية فسيتحرك المسيحيون على طريقتهم الخاصة لحل هذه الفضيحة، كما انتقد صمت القيادات الكنسية المحلية حيال معاناة أهالي المنطقة من الفقر والخوف، وعدم تحركهم لمواجهة هذه الظواهر.
هذا وأوضح الكاهن المسيحي أن هذه المعلومات والاتهامات مستندة إلى تحقيقات مشتركة جرت مع جهات أجنبية.




