ولات خليل _xeber24.net .وكالات
أكد مايكل روبن، الباحث الأستــراتيجي والمستشار السابق في وزارة الدفـاع الأمريكية، على أن السلام في تـركيا والمنطقة يتطلب إطـلاق سـراح القــائد الكردي “عبـد اللــه أوجـلان”.
وأشار إلى أن “السياسة القمـعية” لأردوغــان لم تعد مجـرد أزمــة حقوق إنسان في تـركيا، بل أصبح تهـديداً لمـصالح الولايات_المتحدة والاستقـرار الإقليمي.
وخلال شـهادته أمام جلسة استـماع لـ”لجنة توم لانتوس لحقوق الإنسان” بعنوان “هل يمكن لتــركيا أن تجد طريقها للعــودة إلى الحـرية؟ التــوطيد الاسـتبدادي مقابل الدفـاع عن الديمقراطية التــركية”.
و قال “روبن” إنه من المفــارقات أن الولايات المتحدة تطــالب بحكومة سورية تدمــج النـساء والأقليات، في حين أنه كان هناك بالفعل كــيانًا مماثلًا في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، المعـروفة شعبيًا باسم روجآفا.
وانتــقد الباحث الأمريكي في شــهادته سياسة إدارة تـرامب تجاه روجآفا قائلاً: إن تمــكين ترامب وبـاراك للإســلاميين الذين هــللوا لتشــويه النــساء الكرديات وإلقــائهن من المــباني لهو عـار قد تنــساه واشنطن، لكن جميع السوريين و الكرد سيتــذكرونه.
وكشــف روبن في شهــادته إن إدراج إدارة الرئيس الأمريكي “بيل كلينتون” لحــزب العـمال في قائمة الإرهــاب عام 1997م كان بهـدف إرضـاء تــركيا لتمــرير إبــرام صـفقة طائرات هلــيكوبتر مع تــركيا رغم أن الحــزب لم يسـتهدف الأمريكيين مــطلقاً وفقاً لتأكيد روبن أمام اللـجنة مشيراً إلى أن العمل المسـلح كان موجـ.ـهاً ضــد «الأعمال الإرهابية للجيــش التــركي بحــق الكرد، لافتاً إلى أن عمـلية السلام التي قدمها الكرد «سيفـقد الأتــراك أي ذريـعة لقـتال الكرد وقمــعهم.
وأشار المســتشار الأمريكي إلى أنه بعد مرور أكثر من عام من مبادرة السلام التي قدمها القــائد الكردي فــشل أردوغــان في تقديم أي عروض جــوهرية لمــعالجة المـظالم المــشروعة .
وأكد روبن في شــهادته على أن القائـد الكردي أوجـلان يعتبر «شخــصية كردية لا غـنى عنها. ولا يمكن التوصل إلى اتفاق دون مـوافقته، ولا يمكن للمفـاوضات أن تتقدم طـالما بقي أوجــلان في السجــن وشــدد على أن السلام يتطلب إطــلاق سـراحه. مشيراً إلى أن العـديد من الكرد ينظرون إلى أوجـلان «كشخـصية نيلسون مانديلا جديدة.
وبخصوص تطورات عمــلية السلام في تركـيا شـدد روبن على أنه لن يتحــقق السلام والأمــن في تــركيا حتى يستمع الأتــراك المعـزولون في فقــاعتهم القـومية، والذين تلقوا تلقــينًا من منــاهج قــومية غير دقيقة، إلى تجـارب العديد من المــواطنين الأتـراك الآخرين من أصــول كردية.
ولفت إلى أنه بإمكان الولايات المتحدة تعــزيز السلام وترسيـخ دورها كوسيط إذا رفعت اسم حـ.زب العــمال الكردســتاني من قائمة المنــظمات الإرهـابية والســماح لمفكريه بالسفر إلى واشنطن من العراق وسوريا وفرنسا وبلجيكا حيث يقيـمون حاليًا.
وتوقع روبن اعتـراض أردوغــان على هذه الخطوة ولكنه أكد على أنه لا حقوق الإنسان ولا المــصالح الوطنــية الأمريكية تتطــلب استـرضاء حكام مستـبدين متقدمين في الســن.




