كاجين أحمد – xeber24.net
أعلن عضو الفريق الرئاسي المكلف بالاشراف على عمليات الدمج، مصطفى عبدي، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، انه يتم التحضير لعودة القافلة الاولى من المهجرين لاهالي سري كانية، وذلك بعد إزالةةالالغام من بعض القرى.
في المقابل نشرت وسائل إعلام، ان عملية التحضير سينتهي خلال أيام على ام تبدأ القافلة الاولى بالعودة مع بداية الشهر القادم.
وذكر أحد اهالي مدينة سري كانيه، أن عملية ازالة الالغام كانت في القرى التي شكلت خط التماس بين قوات سوريا الديمقراطية والقوات التركية والفصائل الموالية لها، وأن القافلة الاولى ستكون من أهالي هذهةالقرى واصفا ذلك بالخطوة لكسر الجليد.
وتابع قائلا: لا يزال المستوطنون من اهالي حماة وحمص وريف الحسكة متواجدين في منازل الاهالي واملاكهم في المدينة وريفها ولم يخرجوا منها، لافتا إلى انه من المتوقع زيارة قريبة لوفد من أعضاء فريق الجولاني المكلف بالاشراف على عملية الدمج إلى سري كانيه بخصوص المستوطنين.
وأضاف، إن الاعلان عن بدء عملية العودة، لا يعني أن الأمور سهلة وطبيعية لأن الوجود التركي مازال قائم ، في الريف والمدينة ، فالنقاط العسكرية التركية وقواعدها موجودة حاليا فب قرية باب الفرج و داودية و عنق الهوى و الاربعين، وفي المدينة يوجد اكثر من ١٠ نقاط وقواعد عسكرية تركية.
هذا كما نوه المصدر، إلى ان المدينة وريفها التي كانت تخضع لسيطرة الفصائل والتركي، لم تندمج في الدولة السورية، حيث تم فتح مركز البريد فقط وتعيين مديرا للمنطقة، أما باقي الدوائر والمؤسسات خارج نطاق الدولة، والوضع الخدمي متدهور جدا.




