كاجين أحمد ـ xeber24.net
أفادت معلومات حول تشكيل خلايا مسلحة مرتبطة بقيادات في استخبارات سلطة دمشق الانتقالية، تتحرك ضد نقاط ومراكز لقوات سوريا الديمقراطية وقوات الاسايش في ريف محافظة الحسكة، تحت غطاء ما يسمى بـ “هيئة إدارة شؤون العشائر”.
وبحسب المعلومات، فإن هذه الهيئة غير المعلنة تشكلت بدعم من المدعو “أبو أحمد زكور” بغشراف مباشر من الاستخبارات التركية، حيث تعمل الهيئة المذكورة خارج إطار السلطة الانتقالية، ولديها جناح عسكري باسم جيش العشائر يقوده شخص يدعى “خضر أو الهيثم”.
كما اشارت المعلومات إلى، أن المذكور أعلاه لديه ايضا مساعدين منهم إسماعيل بري المحمود، والذي يقود مجموعة (خلية) في ناحية تل براك، بريف الحسكة الشمالي.
المدعو إسماعيل بري المحمود، من أهالي قرية تل شعير التابعة لناحية تل براك، وينتمي إلى عشيرة البو خطاب، ويُعد من بين قادة المجموعات المسلحة العشائرية في تل براك، كما أن لديه مجموعة مرتبطة به في المنطقة.
قبل نحو 20 يوماً توجه إسماعيل إلى دمشق، حيث عقد اجتماعاً مع أحد ضباط الاستخبارات السوريين التابعين لتركيا والملقب بـ”أبو مصعب”. وتم الاتفاق معه على العمل في مجال تنفيذ عمليات الاغتيال واستهداف مسؤولين في قوات سوريا الديمقراطية و قوات الأسايش، إضافة إلى استهداف النقاط والحواجز التابعة للقوات المشتركة على خطوط الجبهة في ريف ناحية تل براك.
كما طلب من إسماعيل بري تنفيذ عمليات استهداف داخل مدينة قامشلو، وكذلك في القرى الكردية الواقعة خلف تل براك.
وبحسب المعلومات المتوفرة، حصل إسماعيل في دمشق على دعم مادي وتسليحي لمجموعته، وشمل ذلك:
- رشاش بي كي سي (BKC).
- قاذفات هاون.
- أجهزة رؤية حرارية ليلية.
- أسلحة مزودة بكواتم للصوت مخصصة للعمليات الليلية.
تتكون المجموعة التابعة لإسماعيل من 10 أشخاص:
- 3 أشخاص من قرية تل شعير.
- 3 أشخاص من قرية الحاج خالد.
- شخصان من قرية خراب السويفات.
- شخص واحد من قرية الشيخ نامس.
- إضافة إلى إسماعيل بري المحمود الذي يتولى قيادة المجموعة.
هذا ونفذت هذه المجموعة قبل أسبوع عمليتين؛ الأولى استهدفت حاجز قرديس القريب من ناحية تل براك والتابع لقوات الامن العام، والثانية استهدفت آلية عسكرية تابعة لقسد في قرية رزازة بريف مدينة قامشلو، وكان بداخلها أحد مسؤولي قوات قسد.




