آفرين علو ـ xeber24.net
أكدت القيادية في وحدات حماية المرأة (YPJ)، نوروز أحمد، أن دمج المقاتلات في إطار نظام الألوية الجاري حالياً لا يعني إنهاء الدور المستقل للمؤسسة العسكرية النسائية، مشددة على أن خصوصية وتنظيم المرأة “حق انتزعناه بالتضحيات” في ساحات القتال.
جاء ذلك في حوار خاص أجرته صحيفة “أوزغور بوليتيكا”، تناولت فيه مستقبل الوحدات في ظل الترتيبات العسكرية الجارية في شمال وشرق سوريا.
استقلالية التنظيم “خط أحمر”وفي تصريحات وصفت بالحاسمة، قالت نوروز أحمد: “لن يكون نظام الألوية إطاراً يبتلع وحدات حماية المرأة أو ينهي دورها، بل على العكس، سيكون أداة تعزز حضورها وتُعبّر عن إرادتها بصورة أكثر فاعلية في مختلف المجالات”.
وشددت القيادية الكردية على أن العمليات العسكرية والتدريبية للمقاتلات ستبقى ضمن إطار وحدات حماية المرأة نفسه، مما يعني الحفاظ على البنية المستقلة للقوة النسائية حتى في ظل أي هيكل عسكري أوسع.
حرية المرأة غير قابلة للتفاوضوفي رسالة واضحة حول الثوابت، أوضحت أحمد أن “وحدات حماية المرأة ليست تشكيلاً عسكرياً عادياً”، مضيفة: “ضمن المنظومة العسكرية سنحافظ نحن النساء على خصوصيتنا وتنظيمنا المستقل، فهذا حق انتزعناه بتضحياتنا في ساحات القتال”.
وتابعت: “وجود وحدات حماية المرأة ليس محل مساومة، وحرية المرأة في هذه الأرض لا يمكن محوها أو التراجع عنها”، في تأكيد على أن مكتسبات المرأة الكردية والسورية في المجال العسكري خط أحمر.
انتقاد لموقف السلطة الانتقاليةوفي سياق متصل، انتقدت القيادية في YPJ موقف السلطة السورية الانتقالية من وحدات المرأة، قائلة: “لم تكن الحكومة السورية الانتقالية مستعدة للاعتراف بوحدات حماية المرأة، لأن الاعتراف بها يعني الإقرار بحرية المرأة، وبإرادة الشعب، وبالنموذج الديمقراطي الذي يقوم عليه المجتمع”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة مفاوضات وترتيبات عسكرية معقدة، تبرز فيها قضية مستقبل قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة كأحد الملفات الرئيسية على طاولة الحوار.




