آفرين علو ـ xeber24.net
في تصعيد خطير للانتهاكات بحق المدنيين، تواصل فصائل السلطة الانتقالية في سوريا عمليات نهب وسرقة ممتلكات المواطنين الكرد الذين هُجّروا قسراً من منازلهم في ريف مدينة صرين التابعة لكوباني، وذلك في استمرار لسياسة النهب الممنهج التي ترافق العمليات العسكرية في المنطقة.
وطالت عمليات السلب معدات زراعية ومنازل ومحتويات كاملة تعود لعائلات كردية فرّت تحت وطأة الهجمات على مدينة كوباني المحاصرة.
تأتي هذه الحوادث في سياق سلسلة طويلة من الانتهاكات التي تمارسها الفصائل بحق ممتلكات المدنيين الكرد في ريف كوباني، منذ بدء هجومها على المنطقة في العشرين من كانون الثاني الماضي.
وتشمل عمليات النهب المنازل والمحاصيل الزراعية والآليات الثقيلة، ما يشير إلى وجود عمليات سلب ممنهجة تطال البنية الاقتصادية للمنطقة.
المصادر المحلية أعربت عن مخاوف جدية من اتساع رقعة عمليات السلب والنهب لتشمل قرى وبلدات أخرى في ريف كوباني، في ظل غياب أي رقابة أو محاسبة من قبل قيادات الفصائل المسيطرة.
ودعا أهالي المنطقة المنظمات الدولية والحقوقية إلى توثيق هذه الانتهاكات والضغط لوقفها، معتبرين أن ما يحدث يمثل جريمة حرب تضاف إلى سجل الانتهاكات بحق المدنيين وممتلكاتهم.
ويذكر أن الآلاف من أهالي كوباني وريفها لا يزالون نازحين في المخيمات، يعيشون أوضاعاً إنسانية صعبة، بينما تُنهب ممتلكاتهم وتُسلب منازلهم على أيدي الفصائل المسيطرة على منطقتهم.




