كاجين أحمد ـ xeber24.net
أكدت وزارة الخارجية الامريكية، أنه لا يمكن لسلطة دمشق الانتقالية فرض نظام حكم مركزي بالقوة، ثم تتوقع الحصول على تمويل لإعادة الاعمار، مشددة على أن تخفيف العقوبات على هذا البلد مرتبط بخطوات قابلة للتحقيق، ومحذرة من عودة النفوذ الإيراني مجدداً إلى سوريا.
جاء هذا التصريح، عقب أيام قليلة من لقاء وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، مع وفد سوري ضم كل من الجنرال مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية بالإدارة الذاتية السيدة الهام أحمد، ووزير خارجي سلطة دمشق الانتقالية اسعد الشيباني على هامش مؤتمر ميونخ للأمن بنستخته الـ 62.
ونقل موقع “الحرة” عن مسؤول في وزارة الخارجية الامريكية اليوم الثلاثاء، “إذا أصبحت سوريا بيئة مواتية لبسط النفوذ الإيراني، فلن يكون هناك سبيل لتحقيق الاستقرار”.
وأضاف المسؤول الذي لم تحفظ الموقع الأمريكي على اسمه، إنه لا يمكن لسوريا أن تعيد فرض المركزية بالقوة ثم تتوقع الحصول على تمويل لإعادة الإعمار.
هذا وأوضح، أن “تخفيف العقوبات مشروط ومرتبط بخطوات قابلة للتحقق”.
والجدير بالذكر أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو التقى مع الجنرال مظلوم عبدي، رفقة السيدة إلهام أحمد واسعد الشيباني، على هامش مؤتمر ميونخ الأمني، وتباحثوا خطوات تنفيذ اتفاقية الـ 29 يناير، وحماية خصوصية المناطق الكردية في سوريا.




