كاجين أحمد ـ xeber24.net
شهدت محافظة دير الزور اضراب عام للمجمعات التربوية، واغلاق شامل للمدارس، احتجاجاً على عدم تثبيت الكوادر التعليمية وتأخير دفع الرواتب المستحقة للمدرسين والمعلمين والكادر التعليمي، تزامنا مع احتجاجات اجتاحت بلدة ذيبان شرقي المحافظة تنديداً بعملية حرق عناصر الامن العام للحراقات التي تعتبر مصدر رزق للاهالي في البلدة.
وشهدت كافة المجمعات التربوية في دير الزور، اليوم الثلاثاء، إضراباً عاماً، حيث تم إغلاق المدارس بشكل كامل، احتجاجاً على عدم تثبيت الكوادر التعليمية وعدم تسليمهم رواتبهم المستحقة.
وطالب العاملون في القطاع التربوي خلال الاضراب، بالإسراع في معالجة أوضاعهم الوظيفية، وتثبيتهم بشكل رسمي، وصرف رواتبهم المتأخرة، بما يضمن استقرار العملية التعليمية وحقوق المعلمين.
وأكد المعلمون المضربون، أن هذه الخطوة جاءت بعد مطالبات متكررة لم تلقَ الاستجابة المطلوبة، مشددين على استمرار تحركاتهم السلمية حتى تحقيق مطالبهم المشروعة.
وفي ذات السياق، عمت احتجاجات بلدة ذيبان ترافقت مع قطع الطرق بالإطارات المشتعلة تنديدا بما قامت به عناصر الأمن العام من إحراق وإتلاف للحراقات (مصافي النفط البدائية)
هذا ورفض الأهالي هذه عملية اتلاف الحراقات التي يعتمدون عليها كمصدر رزق رئيسي، وسط ارتفاع الأسعار وتدهور المعيشة، وعدم إيجاد مصدر رزق بديل للاهالي من قبل السلطة الانتقالية.




