آفرين علو ـ xeber24.net
رحب مجلس الأمن الدولي، في بيان رسمي صدر اليوم، بالاتفاق التاريخي المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والسلطة الانتقالية السورية، والذي ينص على وقف دائم لإطلاق النار وترتيبات شاملة للدمج المدني والعسكري والإداري في شمال وشرق سوريا.
وأشاد أعضاء المجلس ببدء تنفيذ بنود الاتفاق، مؤكدين على ضرورة التزام الطرفين به من أجل الحد من معاناة المدنيين، وضمان حماية السكان، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع المناطق المتضررة.
إشادة دولية بمرسوم حقوق الكردورحب مجلس الأمن بإصدار الرئيس الانتقالي أحمد الشرع المرسوم رقم 13، الذي يهدف إلى ضمان حقوق المواطنين الكرد في سوريا.
وشجع البيان على “إحراز مزيد من التقدم في دمج الممثلين الكرد في السلطة الانتقالية، وعودة النازحين الكرد إلى مناطقهم الأصلية”، مؤكداً مسؤولية الحكومة السورية في حماية جميع مواطنيها.مخاوف من فراغ أمني في مراكز الاحتجاز
وأعرب المجلس عن قلقه البالغ إزاء تقارير تحدثت عن هروب بعض مقاتلي تنظيم داعش من مراكز الاحتجاز في شمال وشرق سوريا، داعياً جميع الأطراف إلى “تجنب أي فراغ أمني داخل وحول هذه المرافق”.
وفي هذا السياق، أشاد المجلس بالدور الحيوي الذي تضطلع به حكومة العراق وحكومة إقليم كردستان في مواجهة تهديد التنظيم، مرحباً بمبادرة بغداد بالتعاون الدولي لاحتجاز إرهابيي داعش مؤقتاً في مرافق تخضع للسيطرة العراقية.
وأكد مجلس الأمن التزامه الراسخ بسيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها، داعياً جميع الدول إلى احترام هذه المبادئ والامتناع عن أي تدخل من شأنه زعزعة استقرار البلاد.وشدد البيان على “أهمية الدعم الدولي للسلطة السورية خلال مرحلتها الانتقالية، بما في ذلك في مجال مكافحة الإرهاب”، وحث الدول الأعضاء على تعزيز التنسيق مع دمشق في هذا الشأن، مع الإشادة بالتضحيات الكبيرة التي قُدّمت خلال الحرب ضد تنظيم داعش.
كما رحب المجلس بجهود الأمم المتحدة للوصول إلى مخيمات النازحين واستئناف تقديم المساعدات الإنسانية.
ودعا البيان الختامي إلى وضع خطط انتقال آمنة لإدارة مراكز الاحتجاز ومخيمات النازحين التي تضم تابعين لتنظيم داعش، مع تعزيز التنسيق الدولي للتخفيف من مخاطر الإرهاب في المنطقة.




