كاجين أحمد ـ xeber24.net
دعا الرئيس التركي رجب طيب أروغان إلى ضرورة الاستقرار الداخلي في البلاد، في إشارة إلى عملية السلام وحل القضية الكردية الجارية في تركيا، موضحاً أن هذا الاستقرار يبرز أهميته، أمام تصاعد حالة عدم اليقين جراء اندلاع أزمات متتالية وتآكل النظام العالمي.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها أردوغان اليوم الخميس في الاجتماع الموسع لرؤساء المحافظات التابعين لحزب العدالة والتنمية، الذي عقد في مركز مؤتمرات الحزب بالعاصمة أنقرة، حيث وجه تحياته إلى كوادر الحزب في المحافظات الـ81، مثنيا على ما وصفه بـ”الوقوف حراسا لقضية خدمة الأمة”.
وأضاف، أن بلاده ستواصل العمل “بلا كلل ولا هوادة” حتى يتحقق الهدف النهائي المتمثل في “القرن التركي”، مشيراً إلى أن هذه الرؤية تمثل مسار تركيا في مئوية جمهوريتها الثانية.
وأشار أردوغان إلى استمرار ما اعتبره زخما تنظيميا للحزب، معلنا انضمام 3 نواب جدد إلى الكتلة البرلمانية للحزب خلال الشهر الماضي، إضافة إلى 4 رؤساء بلديات وأحياء إلى صفوفه.
وقال إن حزب العدالة والتنمية وتحالف الشعب لا يزالان “مركز جذب” رغم ما وصفه بـ”تصاعد دعاية المعارضة واستفزازاتها”، مضيفا أن الحزب يمثل اليوم “أكبر حركة سياسية مؤسسية في تركيا”، وأن تحالف الشعب يشكل “الضمانة الأقوى لبقاء الدولة ووحدة الأمة ورفاهيتها”.
وأضاف: “إذا كان حزب العدالة والتنمية قويا وتحالف الشعب صامدا، فإن كل فرد من الـ86 مليون نسمة سيكون بأمان… مستقبل تركيا المشرق مضمون”.
وتطرق الرئيس التركي إلى التحولات الدولية، معتبرا أن النظام العالمي يشهد تآكلا في الأعراف والمؤسسات، وأن حالة عدم اليقين تتصاعد مع اندلاع أزمات متتالية، قائلاً إن هذه البيئة تبرز أهمية الاستقرار الداخلي.
وأكد أن بلاده نجحت خلال العقد الأخير في إدارة أزمات كبرى “كانت كفيلة بإسقاط دول متقدمة”، بدءا من الكوارث الطبيعية وصولا إلى الحروب، مشيرا إلى أن السياسة الخارجية “المتوازنة والاستراتيجية” وضعت تركيا في موقع “اللاعب الرئيسي في حل الأزمات”.
هذا وشدد أردوغان على أن تركيا باتت دولة “تضع الأجندة ولا تفرض عليها”، وأن حضورها في السياسة الدولية يتعزز باطراد، مضيفا: “سيسمع صدى خطوات تركيا العظيمة والقوية أكثر من أي وقت مضى”.



