مجموع

عقب تطورات “التنف” إسرائيل تدق ناقوس الخطر وتدعو إلى سياسة فعالة وواضحة في الجنوب السوري

مشاركة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

قالت وسائل عبرية، أن استلام قاعدة التنف في البادية السورية جنوباً، بعد إخلاء الولايات المتحدة الامريكية قواتها من هناك، قد تتحول إلى قاعدة مراقبة تركية على إسرائيل ما يشكل خطراً على أمنها القومي، في الوقت الذي دعا فيه رئيس حركة “الأمنيين” في إسرائيل، العميد (احتياط) أمير أفيفي، إلى سياسة إسرائيلية واضحة تقوم على استمرار الوجود العسكري، والردع الفعال، والنزع الكامل للسلاح في جنوب سوريا.

وأعلنت وزارة الدفاع في السلطة الانتقالية اليوم الخميس، عن استلام قاعدة التنف العسكرية وتأمينها مشيرة إلى بدء انتشار قواتها العسكرية على الحدود السورية العراقية الأردنية في بادية التنف، وجاء ذلك بعد إعلان الولايات المتحدة الليلة الماضية بشكل مفاجئ عن انسحاب كامل من المكان. وقد تم وضع “وحدة” من الجيش السوري في الموقع، إلى جانب مدرعات خفيفة زودتها بها تركيا، حسب صحيفة “معاريف” الاسرائيلية.

ونقلت “معاريف” عن “تقارير إضافية”، أن “الأتراك يخططون لاستخدام القاعدة والمحور الحدودي الذي تسيطر عليه االقوات السورية من أجل قطع الصلة بين كرد سوريا وكرد العراق، وبذلك إضعاف قوة المجموعتين”.

وعلى خلفية هذه التطورات، دعا العميد (احتياط) أمير أفيفي، إلى سياسة إسرائيلية واضحة قوامها التواجد المستمر، والردع الفعال، ونزع السلاح بالكامل في الفضاء الجنوبي السوري.

وفي مقابلة مع “معاريف”، عرض أفيفي رؤيته بشأن الاستعداد الإسرائيلي المطلوب في الساحة الشمالية: “يجب أن يستند الاستعداد الإسرائيلي في سوريا إلى تواجد مستمر في منحدرات جبل الشيخ والمجال السوري، إلى جانب التزام واضح بحماية الأقلية الدرزية في جبل الدروز والحفاظ على التحالف معها”.

ورأى أفيفي، أن “من الضروري الحرص على نزع السلاح بشكل كامل في المنطقة الواقعة بين دمشق وهضبة الجولان، ومنع نزول القوات جنوبا. يجب التعامل مع الرئيس السوري أحمد الشرع كصاحب أيديولوجية متطرفة”.

وأردف: “تعيش سوريا حالة من عدم الاستقرار العميق واستمرار القتال بين الأقليات، ولذلك تتطلب المرحلة سياسة ردع فعالة، وحرية عمل عملياتية، والحفاظ على منطقة أمنية أمامية”.

وبحسب قوله، فإن “التهديد لا يقتصر فقط على الساحة الداخلية السورية، بل يجب النظر أيضا إلى التدخل الإقليمي، وعلى رأسه تركيا”، مضيفا، “إلى جانب ذلك، يجب مراقبة النشاط التركي ومنع التمركز التركي في سوريا وبناء قدرات قد تشكل خطرا على إسرائيل. هناك خطوط حمراء، بما في ذلك الهجوم الذي نفذه الجيش الإسرائيلي ضد محاولات ترميم قاعدة لسلاح الجو من قبلهم. كما يجب التنسيق المباشر وعن طريق الولايات المتحدة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى