مجموع

الأمم المتحدة تحذر: عاصفة ثلجية ثانية تزيد معاناة النازحين في سوريا وتلحق أضراراً واسعة

مشاركة

آفرين علو ـ xeber24.net

حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) من تدهور متسارع في الأوضاع الإنسانية في سوريا، في أعقاب عاصفة شتوية ثانية ضربت مناطق عدة في البلاد، مما أدى إلى أضرار كبيرة وخلق احتياجات عاجلة، خاصة في مخيمات ومواقع النزوح.

وأفادت الأمم المتحدة بأن العاصفة الثلجية أثرت بشكل مباشر على 37 موقعاً للنازحين في شمال سوريا، متسببة في إلحاق الضرر بما لا يقل عن 2,800 نازح.

كما امتدت آثارها لتشمل آلاف العائلات في محافظات حلب وإدلب وحماة وحمص واللاذقية وطرطوس، وسط انخفاض حاد في درجات الحرارة وعواصف ثلجية غزيرة.

وكشف التقرير عن أضرار جسيمة في المأوى، حيث تضررت 1,758 خيمة بشكل كلي أو جزئي، وتعرضت العديد من الملاجئ المؤقتة للفيضانات، تاركة العائلات دون حماية من برد الشتاء القارس. وأدى تراكم الثلوج والوحول إلى إغلاق طرق جبلية رئيسية في المناطق الساحلية المرتفعة، وإعاقة وصول المساعدات الإنسانية الحيوية إلى المخيمات النائية.

وعلى الرغم من استجابة الشركاء الإنسانيين الذين قدموا مساعدات شتوية لنحو 445 ألف شخص منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025، إلا أن الأمم المتحدة شددت على أن حجم الاحتياجات لا يزال هائلاً ويتزايد مع استمرار الأحوال الجوية القاسية.وأكدت المنظمة الدولية أن الأولويات العاجلة تشمل:- توفير حلول تدفئة آمنة للعائلات النازحة.

تنفيذ إصلاحات طارئة للمأوى واستبدال الخيام المتضررة.- توزيع مواد إغاثة غير غذائية مثل البطانيات والملابس الشتوية.- إعادة فتح الطرق المغلقة لضمان وصول المساعدات والخدمات المنقذة للحياة إلى المحتاجين.

ويُظهر هذا التقرير كيف تتفاقم الأزمة الإنسانية المزمنة في سوريا بسبب الكوارث المناخية المتتالية، مما يضع السكان الأكثر ضعفاً، وخاصة النازحين، في مواجهة خطر متجدد يهدد سلامتهم وسبل عيشهم الهشة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى