مجموع

كارثة إنسانية في المناطق الكردية بسوريا بعد نزوح أكثر من “350” ألف شخص عقب هجمات فصائل دمشق

مشاركة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

تشهد مناطق روج آفا التي تتعرض لهجمات من فصائل سلطة دمشق الانتقالية أوضاع إنسانية كارثية، بسبب نقص المواد الاغاثية والأدوية في المدن الشرقية منها، والحصار الخانق الذي تتعرض لها مدينة كوباني وسط حالة نزوح كبيرة للأهالي من مناطق الرقة ودير الزور إلى هناك، فيما تحاول الفصائل المسلحة المهاجمة قطع طرق الامداد الوحيد وهو طريق فيشخابور ـ سيمالكا، بين غربي كردستان وجنوبها.

وقال الرئيس المشارك لمكتب شؤون النازحين واللاجئين في الإدارة الذاتية، شيخموس أحمد، لوكالة “نورث برس”، الأربعاء: إن نحو 350 ألف شخص نزحوا إلى مناطق الحسكة والقامشلي وكوباني، نتيجة الهجمات الأخيرة التي شنتها عناصر سلطة دمشق الانتقالية على مناطق الرقة والطبقة ودير الزور.

وأضاف أحمد: “المنطقة تشهد أوضاعاً إنسانية صعبة في ظل استمرار الهجمات والخروقات من قبل الفصائل المسلحة المرتبطة بدمشق، رغم اتفاقية وقف إطلاق النار، إلى جانب تجميد المنظمات الإغاثية والإنسانية الدولية أعمالها بشكل شبه كامل بعد الهجمات الأخيرة، ما فاقم معاناة النازحين”.

وبيّن: “سلطة دمشق تسعى من خلال تصعيد هجماتها الأخيرة إلى السيطرة على طريق معبر سيمالكا – فيشخابور مع إقليم كردستان، بهدف قطع الإمدادات عن المنطقة، في وقت تعاني فيه الإدارة الذاتية من محدودية الإمكانيات ونقص حاد في الأدوية والمواد الإغاثية”.

وقال الرئيس المشارك لمكتب شؤون النازحين واللاجئين في الإدارة الذاتية إن المساعدات التي دخلت مؤخراً إلى مدينة كوباني عبر الأمم المتحدة محدودة ولا تلبي الاحتياجات، نظراً للأعداد الكبيرة من النازحين الذين لجؤوا إلى المدينة.

هذا وأشار إلى أنه في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، قد تضطر العديد من المؤسسات الأساسية، كالأفران والمشافي، إلى التوقف عن العمل، ما يعرض حياة الملايين للخطر، وفق تعبيره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى