ولات خليل -xeber24.net – وكالات
أعلنت الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الفرات إلى أن مدينة كوباني تشهد موجة نزوح واسعة وغير مسبوقة، على خلفية التطورات الميدانية الأخيرة وامتداد رقعة المعارك إلى القرى والأرياف المحيطة بالمدينة، ما اضطر آلاف العائلات إلى النزوح نحو مركز المدينة في ظروف إنسانية صعبة.
وأوضحت في بيان أن النازحين جرى توزيعهم على المنازل والمؤسسات العامة والمدارس ورياض الأطفال، إضافة إلى مبانٍ غير مهيأة للسكن، الأمر الذي فاقم من معاناتهم، لا سيما في ظل انقطاع خدمات المياه والكهرباء والاتصالات والإنترنت عن المدينة وريفها نتيجة الهجمات المستمرة.
وذكرت أن مكتب شؤون المنظمات وهيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين في كوباني بادروا، انطلاقًا من مسؤولياتهم الإنسانية، إلى مناشدة الجهات الدولية والمنظمات الإنسانية للتدخل العاجل والاستجابة للاحتياجات المتزايدة للنازحين.
وفي هذا السياق، استجابت عدة منظمات إنسانية، من بينها اليونيسف وYNHSAR وDWFPY وUNPFE ومنظمة أطفال الحرب ومنظمة بهار ومنظمة سوليدريتي والهلال الأحمر العربي السوري والصليب الأحمر الدولي، حيث تم تسيير قافلة مساعدات إنسانية من مدينة حلب إلى كوباني، وبدأ توزيعها على العائلات النازحة بالتنسيق مع الجهات المعنية على الأرض، ولا تزال عمليات التوزيع مستمرة.
وأكد البيان أن حجم المساعدات المقدمة لا يزال أقل من الاحتياجات الفعلية، في ظل الارتفاع المستمر في أعداد النازحين وتدهور أوضاعهم المعيشية، محذرًا من محاولات بعض الجهات نسب هذه المساعدات إلى نفسها، ومشددًا على أن الجهات التي أرسلت المساعدات معروفة وتشرف بشكل مباشر على توزيعها.
ودعا البيان القوى الدولية والمنظمات الإنسانية والحقوقية إلى التحرك العاجل لوقف الهجمات على مدينة كوباني وريفها، وإرسال المزيد من المساعدات الإنسانية، وزيارة المنطقة للاطلاع المباشر على الواقع الإنساني، محمّلاً الصمت الدولي مسؤولية تفاقم معاناة المدنيين.




