كشفت تقارير عن تجنيد اطفال ضمن صفوف مايسمى وزارة الدفاع التابعة لسلطة دمشق بأنهم “مقاتلون” من جماعة داعش بعد مقتلهم خلال اشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية في شمال شرقي سوريا.
من بين القتلى الطفل عمار ياسر الحسن (16 عامًا)، الذي تم زجّه ضمن ما يُعرف بـ”كتيبة الانغماسيين”، وقُتل أثناء مشاركته في عمليات عسكرية ضد القوات الكردية YPG وYPJ.
هذه التقارير تكشف مرة أخرى استخدام الأطفال كدروع بشرية وتجنيدهم بالقوة ضمن صفوف التنظيمات الإرهابية، في محاولة لتبرير الجرائم وإخفاء مسؤولية سلطة الأمر الواقع.




