مجموع

قوى الأمن الداخلي تعتبر تهديدات سلطة دمشق إشارة واضحة لارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين

مشاركة

ولات خليل -xeber24.net – وكالات

اعتبرت قوى الأمن الداخلي في حلب أن التهـ.ـديدات العلنية المتكررة بقصـف حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، “الصادرة عن ما تسمى هيئة العمـليات التابعة لسلطة دمشق تشكّل قرينة قانونية واضحة على القصد الجـرمي، وترقى إلى مستوى التحضير لارتكـ.ـاب جـ.ـرائم حـ.ـر.ب بحق المدنيين”.

وقالت في بيان صادر عن مركزها الإعلامي، إن “إعلان استـهداف مناطق مأهولة بالسكان لا يمكن تصنيفه كإجراء أمــني أو عسـكري مشروع، بل يُعدّ ترهـيباً مباشراً للمدنيين ومحاولة لدفعهم إلى التهجــير القسـري تحت التهـديد باستخدام الســلاح، وهو ما يحرّمه القانون الدولي الإنساني ويصنّفه كجـريمة حــرب”.

وأضاف البيان أن “إصدار هذه التهديدات بشكل علني يمثّل تهيئة مباشرة لارتكــاب انتهــاكات جسيمة، تشمل عمليات قتـل متعمدة، واستهــداف المدنيين، وتدمـير البنية التحتية المدنية، وفرض العقــاب الجماعي”.

وحمّلت قوى الأمن الداخلي “سلطة دمشق والجهات التابعة لها، إضافة إلى كل من أصدر أو نفّذ أو غطّى هذه التهــديدات، المسؤولية الجنائية المباشرة عن أي أذى قد يلحق بالمدنيين أو بالممتلكات والبنية التحتية المدنية نتيجة هذا التهـديد المعلن”.

وأكد البيان أن “التهديد بالقصــف لا يُعدّ مجرد تصريح إعلامي، بل يُمثّل إنذاراً قانونياً بوقوع جـرائم محتملة، مشيراً إلى أنه جرى وضع هذا التهـ.ـديد أمام الرأي العام والمؤسسات الدولية والحقوقية باعتباره دليلاً على القصـ.ـد الجرمي، مع تحميل الجهة المعلِنة والمنفِّذة المسؤولية الكاملة عن أي جــريمة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى