مجموع

أردوغان: سأجري اتصال مع ترامب ولن يفلت فرعون العصر نتنياهو من عواقب أفعاله

مشاركة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن “الفرعون المسمّى نتنياهو”، لن يفلت من عواقب ما فعله في قطاع غزة وعموم فلسطين، مدعياً أن فلسطين في كل لحظة قطعة من قلوبهم ولن تبقى وحيدة.

جاء ذلك في تصريح أدلى به للصحفيين، أثناء مغادرته مسجد علي بن أبي طالب في إسطنبول، بعد أدائه صلاة الجمعة.

وردًا على سؤال لأحد الصحفيين عن الفعالية الحاشدة التي نُظِّمت الخميس في مدينة إسطنبول دعمًا لفلسطين، قال أردوغان: “أثناء استقبالنا العام الجديد، شهدنا جميعًا لحظة تاريخية على جسر غالاطة”.

وأضاف: “هذا يدل على أن فلسطين ليست وحيدة. فلسطين هي في كل لحظة قطعة من قلوبنا. ولن تمر عدوانية إسرائيل دون عقاب”، مشيراً إلى أن تركيا حتى الآن، لم تترك غزة وحدها، ولم تترك فلسطين وحدها، ولن تتركهما بعد اليوم أيضا.

وأردف: “إننا في تركيا والعالم الإسلامي سنواصل بذل كل ما في وسعنا للوقوف إلى جانب فلسطين وغزة، ونمضي قدما بإذن الله في تعزيز وحدتنا وقوتنا المشتركة”، مضيفاً “بإذن الله سندخل عام 2026 بطريقة مختلفة تماما وبقوة أكبر. ولا سيما أن ما يفعله هذا الفرعون المسمّى نتنياهو، لن يمرّ دون حساب”.

وأشار إلى أن نتنياهو نال آهات كثير من المظلومين صغارا وكبارا، وأن آهات هؤلاء الأطفال المظلومين ستلاحقه، وقال: “نرى على شاشات التلفزة أحوال أولئك الأطفال الذين يعيشون في خيام لا تشبه الخيام وسط الرياح والأمطار والطين، ولا بد أن آهاتهم لن تمر دون أن يُحاسب نتنياهو”.

وأضاف: “نحن نبذل كل ما في وسعنا. تخيّلوا أننا نريد إرسال منازل مسبقة الصنع (كونتينر) لكنه (نتنياهو) لا يسمح بذلك”، لافتاً إلى أن “الأمر يتطلب موافقته، وبسبب عدم سماحه بذلك لا نستطيع إرسال هذه المنازل مسبقة الصنع”.

وأوضح أن هذه المنازل التي تملكها تركيا يمكن أن تساهم في إنقاذ الفلسطينيين بغزة من العيش في تلك الخيام، معربا عن أسفه لعدم السماح بإدخالها.

وقال أردوغان: “لكن عاجلًا أم آجلًا، سنُنقذ هؤلاء المظلومين من هذه المعاناة بإذن الله”.

وفي سياق آخر، تطرق أردوغان إلى الحرب بين روسيا وأوكرانيا، مشيراً إلى استمرار مباحثاته في هذا الصدد مع نظرائه الروسي فلاديمير بوتين، والأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والأمريكي دونالد ترامب، ومع قادة الدول الأوروبية.

وذكر أن العاصمة الفرنسية باريس ستستضيف الأسبوع المقبل اجتماعا آخر بشأن هذه القضية تحت عنوان “مؤتمر الراغبين”، وأن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، سوف يحضره نيابة عنه.

وأضاف: “سيكون لنا أيضا اتصال آخر مع السيد ترامب يوم الاثنين قرابة الساعة الرابعة عصرا (13:00 تغ). سنجد فرصة لبحث القضايا بين روسيا وأوكرانيا، وكذلك القضايا في فلسطين”.

هذا وعن الأزمة الاقتصادية التي تجتاح تركيا، ادعى الرئيس التركي، أنهم دخلوا العام الجديد بشكل إيجابي من حيث تراجع التضخم أو احتياطات البنك المركزي، زاعماً أن العام الجديد سيكون مليئاً بالنجاحات بالنسبة للوضع الاقتصادي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى