ولات خليل -xeber24.net-وكالات
تعيش مدينة كوباني وقراها اوضاع انسانية سيئة نتيجة حصارٍ خانق تفرضه قوات سلطة دمشق منذ أكثرَ من شهر، رغم توقيعها اتفاقاً مع قوات سوريا الديمقراطية، يقضي بفك الحصار وإدخال المساعدات إلى المنطقة.
وأدى الحصار المفروض على المدينة إلى شحٍّ كبيرٍ في إدخال مادتي الطحين والمحروقات اللازمة لتشغيل الأفران، كما تسبب بصعوباتٍ متزايدة أمام السكان، في تأمين احتياجاتهم اليومية، وعلى رأسها الخبز، إذ بات الفرن الآلي في كوباني، المصدرَ الوحيد لتلبية احتياجات المدنيين.
المشرف على الفرن أوضح في تصريح لوكالة هاوار، أن نزوح المدنيين من مناطق الرقة والطبقة وريف كوباني الجنوبي إلى داخل المدينة، أدى إلى ارتفاع عدد السكان، لافتاً إلى أن الإنتاج يبلغ نحو أربعين ألفَ كيس يومياً، لتغطية الاحتياجات المتزايدة.
وأشار العاملون إلى أن الفرن يعمل على مدار أربعٍ وعشرين ساعة، منذ بدء الهجمات والحصار، حيث يواجه العمال مخاطرَ وضغطاً كبيرين، نتيجة كثافة العمل، واضطرارهم لتنفيذ جولاتٍ متتابعةٍ لضمان استمرار الإنتاج. ورغم الصعوبات الناجمة عن الحصار، يؤكد العاملون استمرارهم في العمل لخدمة المدنيين.
وحذر العاملون في القطاع الخدمي من أن استمرارَ الحصار، ومنع دخول المواد الأساسية مثل الطحين والمحروقات يُنذرُ بكارثةٍ إنسانية، مناشدين الجهات الدولية والمنظمات الإغاثية، التدخل العاجل لفك الحصار وإدخال المساعدات إلى المنطقة.




