ولات خليل -xeber24.net-وكالات
أثارت قضية اعتقالٍ لصحفي من دويتشه فيله قلق رسمي في المانيا حيث عبّر متحدثٌ باسم الحكومة الألمانية الجمعة، عن قلق برلين البالغ، إزاء احتجازِ صحفيٍّ من شبكةٍ تدعمها الدولة، على يد السلطات التركية في إسطنبول.
المتحدث باسم الحكومة قال، إن الشبكةَ المدعومةَ من الدولة الألمانية، يجب أن تكون قادرةً على العمل بحرية، وتقديمِ تقاريرَ بشكلٍ مستقلٍّ في تركيا، وإنه يجب أن يتمكن الصحفيون تحديداً، من أداء عملهم بحريةٍ ودون خوفٍ من القمع.
وفي وقتٍ سابق، اعتقلت السلطاتُ التركية مراسلًا مُخضرِمًا، يعمل لدى شبكة “دويتشه فيله” الألمانية، بتهمة “نشر معلوماتٍ مُضللة” و “إهانة أردوغانكما أعلن مكتبُ الادعاء العام في إسطنبول، في بيانٍ صدر مساء الخميس، أنه تم إلقاءُ القبض على “أليجان أولوداغ” وبدء تحقيقٍ جنائي، بسبب منشوراتٍ له على مواقع التواصل الاجتماعي.
من جانبها ذكرت “دويتشه فيله” إن مراسلها، الذي يعمل لديها منذ عدة سنواتٍ اعتُقل في أنقرة ونُقل إلى شرطة إسطنبول.
في سياقٍ متصل، وثّقت منظمةُ الاستجابة السريعة لحرية الإعلام في تقريرٍ لها، مئةً وسبعةً وثلاثين انتهاكاً لحرية الصحافة في تركيا، خلال عام ألفين وخمسةٍ وعشرين.
وبحسب التقرير، طالت الانتهاكات مئتين وتسعةً وخمسين صحفياً ومؤسّسةً إعلامية، وعكست ما وصفته المنظمة بـ”نمطِ قمعٍ مُمنهج”، تصاعَدَ بعد اعتقال رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو في آذار/ مارس الماضي.
وأظهر التقرير أن الإجراءات القانونية شكلت نحو سبعين في المئة من الانتهاكات، تلتها القيودُ التنظيمية بنسبة عشرةٍ في المئة، فيما شملت نصفُ الحالات تقريباً اعتقالَ أو احتجازَ أو سجن الصحفيين، بتهمٍ تتعلق” بالتضليل أو الإرهاب.” بحسب وصفه.
وسجل التقرير أيضاً ست عشرة حادثةَ اعتداءٍ جسدي، مضيفًا أن الإقامة الجبرية والرقابة القضائية وقيود السفر، ومتطلبات الإبلاغ المنتظم إلى مراكز الشرطة، استمرّت طوال العام، في تقييد الأنشطة المهنية للصحفيين.
وتسلّط هذه التطورات الضوءَ مجدداً على واقع حريةِ الصحافة في تركيا، كما تعكس حالةَ التوتر المتصاعدة بين أنقرة وبعض الدول الأوروبية، بشأن ضمان حرية العمل الصحفي.




