آفرين علو ـ xeber24.net
حذر رئيس مجلس قبيلة الطي العربية، الشيخ حسن فرحان الطائي، من تصاعد خطاب الكراهية والتحريض في الفترة الأخيرة، داعياً إلى وحدة الكرد والعرب وجميع المكونات السورية، ورفض محاولات بث الفرقة والانقسام التي تستهدف النسيج الاجتماعي في المنطقة.
وقال الشيخ الطائي، في تصريحات: “نرى في الفترة الأخيرة أن خطاب الكراهية ومحاولات إشعال الفتن قد زادت بشكل ملحوظ، وما نريده اليوم هو أن تكون هناك رسالة واضحة، كردية وعربية، ومن جميع المكونات، في مواجهة هذه الخطابات التحريضية”.
“نحن جسد واحد”وأكد رئيس مجلس قبيلة الطي العربية رفضه القاطع لأي خطاب تحريضي يستهدف تفتيت العلاقة بين الكرد والعرب، قائلاً: “نحن لا نقبل من أي جهة أن توجه لنا خطاباً تحريضياً يهدف إلى تفتيت العلاقة بين الكرد والعرب، فنحن جسد واحد في هذه المنطقة. نحن كردٌ وعربٌ ومسيحيون نعيش معاً”.
وأشار إلى أن الشارع الكردي والعربي كان دائماً “على مسافة واحدة من التجانس والتكامل، سواء في الماضي أو في الحاضر، وسيبقى كذلك مستقبلاً”.
تحذير من تضليل الإعلامولفت الشيخ الطائي إلى أن الوحدة الكردية – العربية أمر بديهي وطبيعي، وهي موجودة تاريخياً وما زالت قائمة حتى اليوم.
واستدرك قائلاً: “إلا أن وسائل التواصل الافتراضي وبعض وسائل الإعلام تحاول أن تصوّر سوريا وكأنها تحولت إلى بؤر للحرب الأهلية بين المكونات، وهذا الكلام عارٍ تماماً من الصحة.
فنحن هنا نعيش حالة من التعايش الحقيقي”.
الوفاء للتاريخ والمحبةوشدد رئيس مجلس قبيلة الطي على متانة النسيج العشائري والقبلي في المنطقة، قائلاً: “إن الحالة العشائرية والقبلية هي حالة اجتماعية راسخة، وقد استمرت رغم تبدل السلطات والظروف”.
وتابع برسالة واضحة إلى المحرضين: “ما نود توجيهه لكل من يحاول التحريض هو أن لا خطاب يعلو فوق خطاب الوفاء للتاريخ والمحبة التي تجمع جميع السوريين. فالرسائل التي نؤكد عليها هي رسائل حقيقية مفادها أن فسيفساء سوريا لا يمكن لأي جهة أن تمزقها أو تفرّق بين مكوناتها”.
دعوة للتوعية ونبذ الفتنةوفي ختام حديثه، جدد الشيخ حسن فرحان الطائي رفضه القاطع لخطاب الكراهية ومحاولات الفتنة والتحريض عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل، داعياً إلى تعزيز الوعي المجتمعي ونشر ثقافة الحوار والتقارب بدلاً من الانقسام والتجييش.
وتأتي هذه الدعوات في وقت تشهد فيه المنطقة السورية حراكاً اجتماعياً متزايداً، وسط تحديات تفرض الحاجة إلى تعزيز التماسك المجتمعي وترسيخ قيم التعايش، ونبذ كل ما من شأنه تهديد السلم الأهلي بين أبناء المنطقة.




