كاجين أحمد ـ xeber24.net
زار وفد سياسي سويدي روج آفا، وعقد اجتماع مع قيادة مجلس سوريا الديمقراطية، لبحث تطورات الملف السوري، واتفاقية الـ 29 يناير، إضافة إلى وضع الحصار المستمر على مدينة كوباني، وتهيئة مسار حوار سوري ـ سوري يفضي إلى حل سياسي شامل يضمن الاستقرار وحفظ حقوق جميع مكونات الشعب السوري.
واليوم الخميس، استقبلت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، ليلى قره مان، والرئيس المشترك لمكتب علاقات المجلس، حسن محمد علي، والرئيسة المشتركة لمكتب إعلام المجلس، شيرا أوسي، وفداً سياسياً من السويد.
وضمّ الوفد عضو البرلمان الأوروبي عن حزب اليسار السويدي يوناس خوستيدت، وعضوة رئاسة الحزب ومسؤولة العلاقات الخارجية فيه يكبون ألب.
ووفق موقع المجلس، جرى بحث آخر المستجدات السياسية في سوريا وسبل دعم الجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز الحل السياسي.
وركّز اللقاء على أهمية تطبيق اتفاقية 29 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والسلطة الانتقالية، باعتبارها خطوة أساسية لوقف سفك الدماء وحماية المدنيين، مع التأكيد على ضرورة الالتزام ببنودها بما يسهم في تهدئة الأوضاع وحقن الدماء في مختلف المناطق السورية.
كما ناقش الجانبان أهمية اضطلاع القوى السياسية السورية بدورها الوطني في هذه المرحلة الحساسة، والعمل على بلورة مقاربة مشتركة تفتح الطريق أمام حوار سوري–سوري شامل يفضي إلى حلول مستدامة تعكس تطلعات السوريين.
وأكد الطرفان ضرورة عودة المهجرين والنازحين إلى مناطقهم بصورة آمنة وكريمة، ووقف الحصار المفروض على مدينة كوباني، بما يضمن استقرار المنطقة ويخفف من معاناة المدنيين.
كما شددا على أهمية الدور المحوري للمرأة في العملية السياسية، وضرورة ضمان حقوقها كاملة في أي دستور سوري قادم، بما يكفل مشاركتها الفعلية في صنع القرار على مختلف المستويات، إلى جانب التأكيد على الدور الحيوي للشباب وضرورة تمكينهم سياسياً ومجتمعياً باعتبارهم قوة التغيير والاستقرار.
وأشار الجانبان إلى أن أي مسار دستوري ناجح يجب أن يضمن حقوق جميع المكونات السورية دون استثناء، ويصون مبدأ المواطنة المتساوية، ويعكس التنوع القومي والديني والثقافي الذي تتميز به البلاد.
هذا ومن جهتها، شددت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية ليلى قره مان على أهمية الدفع بالمسار الانتقالي في سوريا، وضرورة تأسيس نظام سياسي قائم على اللامركزية والتعددية والديمقراطية، عبر دستور يرسخ الشراكة الوطنية ويؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار المستدام.




