ولات خليل -xeber24.net-وكالات
يشهد شهر شباط الجاري تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة عمليات التصفية التي تستهدف مدنيين من أبناء الطائفة العلوية في عدد من المناطق السورية، ولا سيما في حمص واللاذقية وريف الساحل السوري، حيث نُفّذت سلسلة اغتيالات وهجمات مسلحة متفرقة أودت بحياة عدد من الضحايا بينهم سيدة، في ظل مؤشرات خطيرة على طابع طائفي لبعض الجرائم.
وتأتي هذه الحوادث وسط تنامي نشاط المجموعات المسلحة وانتشار السلاح، مقابل غياب واضح لإجراءات المحاسبة والملاحقة القانونية، ما يفاقم حالة القلق والخوف بين المدنيين، ويطرح تساؤلات متزايدة حول الجهات المنفذة وأغراضها، وخلفيات الاستهداف، وحدود قدرة الجهات المسؤولة عن ضبط الأمن ووقف دوامة العنف المتصاعدة.
ووفقاً لمتابعات المرصد السوري لحقوق الإنسان فقد تم توثيق مقتل وإصابة 10 أشخاص بينهم سيدتان منذ مطلع شباط الجاري، توزعت على الشكل التالي:_6 عمليات في حمص، راح ضحيتها 7 بينهم سيدتين من أبناء الطائفة العلوية._1 عملية في طرطوس، راح ضحيتها مواطن علوي، وإصابة شاب آخر._1 عملية في اللاذقية، راح ضحيتها مواطن علوي.




