ولات خليل -xeber24.net-وكالات
أدلت الرئيسةُ المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إلهام أحمد لفريق “أمارجي” بتصريحاتٍ نُشرت الأربعاء، تناولت الأوضاع السياسية في سوريا وخاصة اتفاق قسد ودمشق.
إلهام أحمد قالت إن سوريا اليوم يجب أن تكون مُلكاً لكل مكوناتها وبينهم الكرد، معتبرةً أن مشاركة الوفد الكردي مع مسؤولين في الحكومة السورية في ميونخ، أمر مهم وتطور إيجابي.
وبحسب المسؤولة الكردية فإن مشاركتها في الوفد بصفتها امرأة، أمرٌ ضروري لتمثيلٍ مناسب للمرأة في المحافل الدولية.
إلهام أحمد أكدت أن خصوصية المناطق الكردية من الأمور التي تحظى بالأولوية في اتفاق يناير، وأن حفاظ هذه المناطق على مؤسساتها وهيئاتها وانتخاب محافظ للحسكة، هي من أشكال النظام اللامركزي ضمن سوريا موحدة، مطالبةً بأن تصبح المراسيم الصادرة عن رئيس الجمهورية بخصوص الكرد، سيما ما يخص التعلم باللغة الكردية، على اعتبار أنها لغةٌ أصليةٌ لشعبٍ يعيش على أرضه.
المسؤولة بالإدارة الذاتية قالت إنهم تلقَّوا القبول من دمشق، بشأن تعاون الكرد في كتابة الدستور، لكنها أوضحت أن الوفد الكردي لم يشكل لجنةً لتمثيلهم في اللجنة الدستورية.
إلهام أحمد تابعت بالقول، إن الشعب الكردي ينظر بإيجابيةٍ إلى اتفاق يناير، رغم أنه لا يلبي جميع المطالب المرجوة، وأن الاتفاق بحاجة لضماناتٍ دستورية، تحت إشراف مراقبين وضامنين دوليين، حتى لا ينهار كما حدث مع اتفاق آذار، بعد تدخُلٍ مباشر من تركيا.
الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد، شددت على أن التغيير الجذري أمرٌ ضروري لعودة الاستقرار إلى سوريا، من خلال وضع دستورٍ جديد للبلاد يضمن تمثيلًا فعالًا لكل المكونات.




