ولات خليل _xeber24.net _ وكالات
تستمر التنديدات الواسعة للتعديلات التي قامت بها سلطة دمشق في المناهج الدراسية وتعديل وحذف صور ومعالم .
وفي هذا الصدد أعلن “المجلس السياسي لوسط وغرب سوريا” رفضه التعديلات التي طالت صوراً ودروساً في المناهج المدرسية السورية، معتبراً أنها تمثل تضييقاً على التنوع الثقافي والاجتماعي وسياساتٍ قســرية للهندسة الثقافية.
وقال المجلس، في بيان، إن اختلاف أنماط اللباس والمظاهر الاجتماعية بين السوريين جزء من التنوع المجتمعي، منتقداً طمس صور نساء وأطفال، وتغطية تماثيل وأعمال فنية، من بينها تمثال المغنية أورنينا من مملكة ماري، ولوحة الموناليزا، ولوحات راقصة.
وأكد البيان أن حماية التنوع الثقافي لا تتحقق بالنصوص الدستورية وحدها، بل تتطلب صيانة التعدد السياسي وضمان المشاركة في صنع القرار، محذراً من أن فرض قيود على التعبير الفني والثقافي يسهم في تعميق الانقسام المجتمعي ورفض الآخر.
واعتبر المجلس أن هذه الممارسات تمثل انتهــاكاً للإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهود الدولية واتفاقية حقوق الطفل، مؤكداً رفضه ما وصفه بالتعـسف في استخدام السلطة الإدارية وسياسات الهندسة الاجتماعية والثقافية القســرية.




