كاجين أحمد – xeber24.net
التقى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، مع نظيرته اليمنية أفراح الزوبة، في مدينة اسطنبول، تزامنا مع تداول معلومات شبه مؤكدة حول نقل أسلحة ومقاتلين سوريين كمرتزقة للقتال في اليمن ضد الحوثيين بدعم تركي.
وذكرت وزارة الخارجية التركية، في تدوينة على حسابها بمنصة “إن سوسيال” التركية، أمس السبت، أن فيدان عقد لقاء مع الزوبة في إسطنبول، دون تفاصيل حول فحوى اللقاء.
بدورها، قالت وزارة الخارجية اليمنية، في بيان، إن الزوبة بحثت مع فيدان، “العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، إلى جانب مستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة”.
وبحسب البيان، نقلت الوزيرة الزوبة، تحيات رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد محمد العليمي، إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وأكد أن الزوبة سلمت نظيرها التركي رسالة خطية من العليمي إلى أردوغان، تتعلق بتطوير العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف إزاء المستجدات في اليمن والمنطقة.
وثمّنت الوزيرة “مواقف تركيا الداعمة للحكومة اليمنية، وما تضمّنه البيان المشترك الصادر عن اجتماع وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر وباكستان في إسطنبول من إدانة للتصعيد الحوثي والاعتداءات على المدنيين والملاحة الدولية، وتضامن مع اليمن والمملكة العربية السعودية”.
وفي وقت سابق من اليوم، تداولت منـصات اعلامية مقربة من سلطة الجولاني، بوجود قـيادات أمــنية وعــسكرية من فـصائل الشمال السوري في 3 غرف عمـليات سعودية، ومتابعة عمـليات نقل مئات المجـندين من عــناصر الفـصائل للقـتال في الخطـوط الأمامية مقابل أجـور مغـرية والاحتفاظ بالغـنائم التي من المحتمل أن تقع بأيــديهم.
هذا وبحسب نشــطاء اعلاميين متـعاطفين مع دمشق تم نقل المئات من مُسيّـرات شـاهين المطـورة تـركياً وبإشراف تــركي للدخول في حيــز العمــليات العــسكرية ضـد الحـوثيين وحــلفائهم اليمنيين.




