Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مجموع

غضب عارم في ريف دمشق ومهاجمة مسؤولي السلطة الانتقالية بعد وفاة طفلة في مستوصف بلدة النشابية

مشاركة

كاجين أحمد – xeber24.net

آثار حادثة وفاة الطفلة التي أسعفت إلى مستوصف بلدة النشابية في الغوطة الشرقية بريف دمشق، غضب شعبي كبير وانتقاد واسع ومهاجمة مسؤولي السلطة الانتقالية واتهامهم بالفساد.

واليوم الاحد، وصلت طفلة بعمر اربع سنوات إلى المستوصف المحلي في بلدة النشابية وهي بحاجة إلى تدخل طبي عاجل، وسط عدم توفر الأوكسجين اللازم للتعامل مع حالتها، وغياب سيارة إسعاف مجهزة لنقلها إلى المستشفى بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

كما وردت معلومات عن رفض والدة الطفلة نقلها إلى المشفى، في وقت كانت حالتها الصحية تستدعي رعاية عاجلة، قبل أن تفارق الحياة، وسط الحاجة إلى التحقق من كامل ملابسات الحادثة.

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بهذه الحادثة والتي سلطت الضوء على واقع القطاع الصحي في مناطق من ريف دمشق، حيث يشكل نقص التجهيزات الطبية ووسائل النقل الإسعافي تحدياً أمام تقديم الرعاية اللازمة للمرضى، ويزيد من المخاطر التي تواجه الحالات الحرجة، خصوصاً الأطفال الذين قد تتدهور حالتهم الصحية خلال وقت قصير، ما يجعل توفر الأوكسجين والمعدات الأساسية وسيارات الإسعاف المجهزة ضرورة لا تحتمل التأخير.

واتهم رواد مواقع التواصل الاجتماعي ونشطاء من المنطقة، مسؤولي السلطة الانتقالية بالفساد وعملية الاثراء على حساب الشعب، مسلطين الضوء على سوء الخدمات الاساسية في المنطقة.

كما تساءل الكثير منهم عن الحملة الخاصة لدعم الغوطة “غوطتنا بتستاهل”، حيث أنه تم تخصيص مبلغ ٥٠ ألف دولار للمستوصف المحلي لشراء التجهيزات الصحية والاسعافية، والتي لم تتم حتى اللحظة منذ سنة وشهرين.

كما تم انتقاد المحافظ ونائبه بسبب تقصيرهما وتعمدهما بتوفير الخدمات الاساسية في الغوطة، إلى جانب مهاجمة وزارة الصحة لعدم قيامها بمسؤولياتها الاساسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى