Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مجموع

فيدان: أردوغان يولي أهمية كبيرة لرفاه واستقرار وأمن إخواننا الكرد وخاصة في سوريا والعراق وسيزور دمشق قريبا

مشاركة

كاجين أحمد – xeber24.net

أدعى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن رغبة تركيا من عملية الدمج بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” هو ان يعيش الكرد بمزيد من الرفاهية والامن والسلام، زاعما بالقول أن رئيس بلاده رجب أردوغان يولي أهمية كبيرة لرفاه واستقرار الشعب الكردي خاصة في سوريا والعراق.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره في سلطة دمشق الانتقالية أسعد الشيباني اليوم الاحد في دمشق، كشف فيه أن أردوغان سيجري زيارة إلى سوريا في وقت قريب.

ثم تحدث الوزير التركي إلى علاقات تركيا مع سوريا خلال عهد النظام السابق وكيف اكتسب حاليا زخما كبيرا في ظل سلطة قادة تنظيم القاعدة فرع سوريا “هيئة تحرير الشام”.

كما أشار فيدان إلى أنهم وقبل زيارة أردوغان، استعرضوا العمل الذي يمكن أن تقوم به مجموعة التخطيط رفيعة المستوى، مؤكدا على أهمية الزيارة من هذه الناحية.

ثم تطرق الوزير التركي إلى إلى إعلان قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بانهاء مهامها القتالية وحل نفسها كقوة عسكرية مستقلة واصفا ذلك بأنه “مبادرة مهمة”.

وقال: “إنها رد بنّاء مهم على الجهود البناءة التي تبذلها الحكومة السورية، وننتظر إن شاء الله أن يتحول هذا إلى تطبيق عملي دون إضاعة الوقت وأن يكتمل”.

وأضاف: “مرحلة الإعلان مهمة، لكن يجب أن تدخل حيز التنفيذ، حيث أن اندماج جميع العناصر المسلحة في البلاد تحت بنية الدولة المركزية أمر ضروري لتعزيز سيادة سوريا ووحدة أراضيها ووحدتها الاجتماعية”.

وتابع: “ليس ’ قسد’ فقط، بل إن جميع الجماعات المسلحة التي نشأت خلال فترة الحرب يجري دمجها تدريجيا تحت الجيش الوطني، وهذه الخطوات مهمة لاستقرار البلاد، وجذب الاستثمارات إليها، وتعزيز بنيتها الوطنية، وجعل جميع المواطنين يشعرون بالأمان”، مؤكدا دعم تركيا لجميع الخطوات في هذا الاتجاه.

وأشار فيدان إلى أهمية أن يعيش السوريون على أساس المواطنة المتساوية، من دون إنكار أو ملاحقة أي معتقد أو هوية عرقية، ومن دون التعرض للضغط، وأن يتمكنوا من التعبير عن أنفسهم والعيش بحرية.

وزعم الوزير التركي، أن الهدف من عملية الاندماج هو أن يشعر المواطنون الكرد بمزيد من الأمان والحرية والرفاه مقارنة بالسابق، مضيفا أن هذا هو منظور تركيا أيضا.

وادعى، أن أردوغان يولي أهمية كبيرة لرفاه واستقرار وأمن “إخواننا الكرد” وخاصة في سوريا والعراق.

بعد ذلك أشار فيدان إلى رفع العقوبات الامريكية والدولية عن سوريا، مدعيا ان البلاد في ظل حكم الجولاني حققت تطورات في العديد من المجالات، على رأسها الاقتصاد.

ولفت إلى دور إسرائيل في المنطقة وسوريا وقال انها تسعى إلى ضرب استقرار المنطقة وتساعد داعش في استعادة قوتها من خلال هجماتها على سوريا واشغالها بهذه الهجمات عن “مكافحة الارهاب”.

كما أشار إلى دور إسرائيل بضرب استقرار سوريا والاضرار بوحدة اراضيها من خلال دعم حركات الانفصال في الجنوب السوري، وقال أن الدروز في السويداء يرغبون في العيش ضمن سوريا واحدة موحدة داعيا إلى تطبيق خارطة عمان بشأن ملف السويداء.

هذا وأوضح فيدان أنه بحث مع الشيباني أيضا خلال محادثاتهما موضوع وضع اللغة التركية كمادة اختيارية في المناهج السورية، والذي أُسيء فهمه وانعكس بصورة مختلفة لدى الرأي العام، مضيفا “أبلغونا أنه لا توجد أي مشكلة في هذا الموضوع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى