ولات خليل xeber24.net وكالات
كشفت تقارير اعلامية إســرائيلية عن إجراء القـوات التـركية تغييرات في مــواقع انتشار قـواتها ضمن “فــوج 100” للمـدفعية في منطقة قطنا بريف دمشق الجنوبي الغربي، وذلك بعد تهديـدات إسـرائيلية مؤخراً بقصــف المنطقة.
وأشارت وسائل اعلام إلى سـحب القـ.وات التـركية ما تبقى من عنـاصرها وعـتادها وآليـاتها المـدرعة من منطقة الفـوج عبر منطقة “جديدة الفــضل” مروراً بـ “مساكن يوســف العـظمة” باتجاه تل “جديدة عرطوز” التي تبعد نحو 40 كم عن الحدود الإســرائيلية، وتقع في محيط الحــزام الأمنـي الإســرائيلي أو ما يسمى بـ”المنطقة العـازلة” الذي يُجرى تشــكيله في الجنوب السوري.
وأوضح خــبراء إن القـصف الإسـرائيلي خلال الأيام الماضية على ريف دمشق الغربي والجنوبي، كان يهــدف إلى إبعاد القـوات التـركية عن منطقة العـمليات العــسكرية والأمنــية الإســرائيلية، حيث استدعت القــوات التــركية الآليــات المـدرعة التابعة للأمـن العام للتغــطية على عنــاصرها والعــناصر السورية المــوالية لها في المنطقة، وهو ما اعتبره مــراقبون أمــراً إســرائيلياً غير مباشراً للقــوات التـركية في المنطقة بالانســحاب منها.
على صعيد متصل، أفادت مصادر أهلية في منطقة جديدة عرطوز، بتــوافد عدد كبير من العـائلات من أرياف ديرالزور بشكل ممنهـج على خلفية الفيـضانات التي ضـربت المحافظة بعد فـتح السـدود التــركية، وذاك بإشــراف شخـصيات مــدعومة من تـركيا، وأوضحت أن بعض العــشائر التي جاءت من دير الزور إلى دمشق جرى تكلـيفها بتنــفيذ بعض الأجــندات، وفق شـروط معينة، بما يخـدم مــصالح الدولة التــركية في المنطقة التي شـهدت تـوترات بين الأهالي ومئات الوافـدين من محافظة ديرالزور.
ويرى خــبراء أن القـوات التــركية تسعى لتـكرار تجـربة ما يسمى “فـزعات” الميليشيات العـشائرية التي استخدمت في ارتـكاب انتــهاكات ومــجازر بحـق العلـويين والدروز والكرد، واستخدامها كــدرع بشــري ضـد إســرائيل والدروز مجـدداً، ولتحقـيق ذلك تبــرز حــاجة تـركية لإقامة حـاضنة شعـبية سُــنية مــوالية لها في الجنوب السوري يمكن استخدامها عند الحــاجة في إثـارة متـاعب لإســرائيل أو لإفـشال أي اتفاق سوري معها.




