آفرين علو – xeber24.net
وثّق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ دوريات تابعة لـ”الرقابة التموينية” حملة إغلاق وتشميع واسعة طالت أكثر من 30 فرناً في مدينة الرقة وريفها، بينها أفران البرازي، الكورنيش، الثورة، كديران، الخاتونية، الشريدة، الجزرة، العباس، الحمود، مزرعة تشرين، الجرنية والدرعية.
وأثارت الإجراءات حالة من الاستياء بين الأهالي، في ظل اعتماد عشرات آلاف المدنيين على هذه الأفران للحصول على مادة الخبز، وسط مطالبات بمراجعة قرارات الإغلاق وتأمين بدائل للسكان المتضررين.
وفي بلدة كديران بريف الرقة، رصد المرصد السوري تداعيات إغلاق الفرن الذي يُعد مصدراً رئيسياً للخبز لأهالي البلدة وسبع قرى محيطة بها، ويخدم نحو 30 ألف نسمة.
وبحسب مصادر محلية، جاء قرار التشميع على خلفية ضبط تنظيمي يعود إلى فترة سابقة، مشيرة إلى وجود وثائق وتسجيلات تتعلق بإعفاءات سابقة من الغرامات، فيما يطالب الأهالي بالتحقق من هذه الوثائق وفتح تحقيق في ملابسات القرار.
وقال أحد سكان البلدة إن الفرن معروف بنظافته وجودة الخبز المنتج فيه، مضيفاً أن إغلاقه انعكس مباشرة على السكان الذين باتوا يضطرون إلى قطع مسافات أطول وتحمل تكاليف إضافية للحصول على الخبز.
من جهته، طالب أحد وجهاء المنطقة بفتح تحقيق في قرارات الإغلاق والكشف عن ملابساتها بعيداً عن أي حسابات شخصية أو إدارية، مشدداً على ضرورة إعادة تشغيل الأفران التي يعتمد عليها السكان.
ويخشى الأهالي من استمرار الإغلاق وتفاقم أزمة الخبز، خصوصاً في القرى التي لا تتوفر فيها أفران بديلة قادرة على تلبية احتياجات الأعداد الكبيرة من السكان.




