Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مجموع

الأمن العام التابع لحلب يتسبب بمجزرة في مدينة كوباني ويدعي أنه فتح تحقيق وسيحاسب المسؤولين

مشاركة

كاجين أحمد – xeber24.net

المجزرة التي تسببت في تسعة ضحية واكثر من ١٨ جريحا، نتيجة حريق اندلع في سجن بمدينة كوباني، من يقف ورائه؟ وكيف لجهة تعتبر الطرف الاساسي في هذه المجزرة أن تفتح تحقيقا في القضية وتحاسب المسؤولين عنها؟

بدأت القصة عندما تجمع العشرات من الشبان الكرد في ساحة الشهيدة آرين، للمطالبة بالقصاص من المجرمين قتلة الشهيد سيبان حسو الذي استهشد عن طريق الغدر على يد مجموعة من أبناء عشيرة البكارة.

وخلال تنفيذ الاعتصام، كان هناك قوة أمنية تتبع للامن العام في مدينة صرين أيضا متواجدة للمؤازرة مع قوات الاسايش في المدينة بحسب شهود عيان، ثم حدثت مشادات كلامية بين المحتجين والقوى الامنية تطورت إلى تهجم على القوى الامنية بالحجارة وقابلتها الاخيرة بقنابل مسيلة للدموع.

بعد تطور الاحداث إلى هذا المنحى، قدمت قوة للامن العام مؤلفة من نحو عشرين مركبة أمنية من حلب وبقيادة المدعو مجدالدين الشيخ والذي يعرف بالشيخ أبو عمر، حيث دخل عنوة إلى المدينة، بعد اقتحامه الحاجز الأمني عند مدخل المدينة الذي حاول منع دخولهم حتى ليصار إلى تصعيد الوضع.

تجول المدعو أبو عمر مع عناصره في شوارع المدينة مع إطلاق عبارات نابية، ثم قاموا بعمليات اعتقال عشوائية للشبان الكرد وفق مقاطع مصورة رصدتها صفحات ومنصات أخبارية.

وحسب شهود عيان، قام المدعو أبو عمر باستفزاز المعتقلين من الشبان، خلال احتجازهم في السجن عبر إطلاق عبارات عنصرية، ومن ثم أصدر الاوامر لعناصره بنقل المعتقلين إلى سجون حلب.

تدخلت قيادة الاسايش لمنع نقل المعتقلين، إلا ان المدعو أبو عمر أصر على قرار مع استمراره بإطلاق عبارات استفزازية وعنصرية أمام المعتقلين، الذين بادروا إلى التهديد باستعصاء في السجن وحرق أنفسهم على أن يتم نقلهم إلى سجون حلب.

وأمام اصرار المدعو ابو عمر الذي بادر إلى تصعيد الوضع إلى أعلى المستويات، أقدم الشبان الكرد على حرق البطانيات وفرش الاسفنج، ما تسبب بامتداد النيران إلى المهاجع الاخرى، وأدى في النتيجة إلى استشهاد ٩ شبان وإصابة اكثر من ١٨ آخرين، فيما فر أبو عمر مع مجموعة من عناصره إلى حلب بعد ذلك.

وبعد ظهر اليوم، خرج إدارة الامن العام في حلب ببيان، ادعت فيه أن السجن غير تابع لهم، وانها لا تزال تخضع لعملية الدمج، مضيفة انها فتحت تحقيق بالحادث وستقوم بمحاسبة المسؤولين عنها.

والسؤال الذي يفرض نفسه هنا، كيف يحق لطرف متورط في هذه المجزرة ان تفتح تحقيق وتحاسب المسؤولين؟ فكيف سيصار مسار هذا التحقيق ومن سيقدم ككبش فداء بدل المدعو أبو عمر!؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى